الحرارة تعود إلى اتصالات تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان – إرم نيوز‬‎

الحرارة تعود إلى اتصالات تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان

الحرارة تعود إلى اتصالات تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان
A picture provided by the press office of the Lebanese Forces (LF) on January 18, 2016, shows Chairman of the Executive body of the LF Samir Geagea (C-L) welcoming Michel Aoun (C-R), head of the Change and Reform bloc in the Lebanese parliament, in Maarab, northeast of Beirut. In a surprise reversal, Geagea endorsed the presidential candidacy of a rival, Michel Aoun, potentially defusing an 18-month crisis over the post. / AFP / LEBANESE FORCES / ALDO AYOUB / === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / LEBANESE FORCES / ALDO AYOUB" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS === (Photo credit should read ALDO AYOUB/AFP/Getty Images)

المصدر: بيروت - إرم نيوز

عادت الحرارة إلى اتصالات تشكيل الحكومة اللبنانية، بعد عطلة نهاية الأسبوع، وسط معلومات صحفية تحدثت عن لقاءات ومشاورات شهدتها الساحة السياسية في الأيام الأخيرة.

ومن أبرز هذه اللقاءات، لقاء رئيس حزب ”القوات اللبنانية“ سمير جعجع ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، أمس الأحد، إضافة إلى ما سُرب عن لقاء جمع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في ”حزب الله“ وفيق صفا، وهو اللقاء الأبرز بعد الحملة التي شنتها وسائل إعلامية قريبة من ”حزب الله ”على باسيل، وفي ظل حديث عن امتعاض حزب الله من التقارب ”العوني القواتي“.

وقال مصدر مواكب لعملية تشكيل الحكومة إن ”المشكلة كالعادة تكمن عند الفريق المهيمن (في اشارة إلى فريق حزب الله ) على البلاد، والذي يحاول ان يعيد وضع الحكومات إلى ما كانت عليه قبل العام 2005، لكنه يصطدم هذه المرة بمن كان يعتبره حليفاً مطواعاً، وبدا رئيساً ذو نفحة سيادية (في اشارة إلى الرئيس اللبناني ميشال عون).

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: ”القضية ليست قضية حقائب أو وزارات وهي أعمق من ذلك ولها امتدادات استراتيجية وترتبط بشكل كبير بالتوازنات في المنطقة، لا بل إنها ترتبط بتحرك روسي ما في المنطقة، وبتطورات في شارع في حلب وبرد فعل أمريكي“.

وتابع: ”ولكن رغم كل ذلك، التفاصيل تأليف حكومة سعد الحريري، سينجز وسيتغلب المنحى اللبناني باقصى قدر ممكن على التجاذبات الاقليمية، لينجح منحى إخراج الحكومة من عنق الزجاجة كما نجح في إخراج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة“.

وعن تفاصيل توزيع الحقائب، لفت المصدر نفسه إلى أن ”لتيار المردة، الذي يتزعمه سليمان فرنجية، موقفا وبالتالي يجب الاعتراف بهذا الموقف، لكن دون ان يتذرع تيار المردة من هذا الموقف لعرقلة تشكيل الحكومة“.

من جهته، قال النائب عن حزب البعث في البرلمان اللبناني، وعضو كتلة ”التنمية والتحرير“، يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لوكالة الأناضول، ”إنه معروف في لبنان كيف تولد الحكومات وبأي طرق وآليات، وحتى الآن لم تستكمل كل الخطوات للتأليف لأن هناك بعض العقد التي تنتظر حلولاً، لكننا مازلنا ضمن المهلة الطبيعية لعملية التأليف خاصة إذا قارنا هذه المدة باوقات سابقة استغرقتها عملية تشكيل الحكومة، واليوم، الأجواء إيجابية، بعودة الحرارة لحركة الاتصالات على أكثر من صعيد ومستوى لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة العتيدة“.

وأضاف المصدر: ”قد تكون العقد صعبة أو سهلة، فالأمر يتوقف على الخطوات التي بدأت وتستكمل خلال الأيام المقبلة لإنضاج بعض الأفكار“.

وتابع هاشم: ”كتلة التنمية والتحرير متمسكة بحقيبة الأشغال العامة، (تولى عضو كتلة التنمية والتحرير غازي زعيتر في الحكومة السابقة) لأنها أساساً مع الكتلة، وهناك الكثير من الحقائب الأخرى والتي يمكن إسنادها لتيار المردة وهناك متسع من الوقت لتذليل العقد“.

وقال: ”على كل حال الموضوع ليس موضوع وزارة الأشغال فقط، بل تمثيل كل القوى بإحجامها أم لا، هناك الكثير من الوزارات المهمة، هناك العدل والإعلام وغيرها من الوزارات التي يمكن إعطاؤها لباقي الأطراف.“

وعن إصرار تيار المردة على حقيبة وازنة بالرغم من أنه كان يشغل حقيبة الثقافة في الحكومة السابقة، قال النائب هاشم: “ اليوم نحن في مرحلة جديدة والظروف تتغير“.

وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون، سعد الحريري، في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2016، تشكيل الحكومة بعد مشاورات مع النواب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com