هل فقدت المعارضة السورية آخر أملٍٍٍٍٍٍٍٍ لها في حلب بعد إصابة قائد جيشها ”أبوعبدالرحمن نور“؟

هل فقدت المعارضة السورية آخر أملٍٍٍٍٍٍٍٍ لها في حلب بعد إصابة قائد جيشها ”أبوعبدالرحمن نور“؟

المصدر: وكالات

بات الغموض يلف مصير ما يعرف بجيش حلب الذي تأسس منذ أيام قلائل باتحاد فصائل المعارضة المسلحة التي تقاتل في مواجهة هجوم شرس من النظام وحلفائه الروس والإيرانيين.

ولم يعرف مصير قائد جيش حلب أبوعبدالرحمن نور، بعد إصابته يوم السبت الفائت بجراح خطيرة وفق ما تم تسريبه من قبل ناشطين.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أصابة أبوعبدالرحمن خطيرة دون الإشارة إلى مزيد من التفاصيل.

وعينت الفصائل المقاتلة في حلب ”أبو عبد الرحمن نور“ من الجبهة الشامية قائدا عاما لجيش حلب الجديد، و“أبو بشير عمارة“ قائدا عسكريا له.

وتواجه المعارضة السورية خطر فقدان مدينة حلب بالكامل بعد التقدم الواسع الذي حققه جيش النظام السوري مع الميليشيات الداعمة له وبغطاء مكثف من القصف الجوي الروسي.

وإذا ما خسرت المعارضة حلب فستظل تسيطر على مناطق شاسعة في غربي وجنوب غربي المدينة وأيضا محافظة إدلب ومناطق واسعة من محافظة حماة.

لكن هذه مناطق تهيمن عليها فصائل جهادية منها فتح الشام المعروفة في السابق باسم جبهة النصرة والمرتبطة بتنظيم القاعدة والتي سحقت خلال الحرب فصائل عديدة تحظى بدعم غربي.

وثبط نفوذ الجهاديين من عزم الولايات المتحدة لتزويد المعارضة بأسلحة أقوى طالبت بها. وقد أشار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنه قد يمتنع عن دعم المعارضة بالكامل.

وقال أحد قادة المعارضة في مدينة شمالي حلب إن أهالي المنطقة رفعوا لافتات تنتقد قادة المعارضة بدلا من الاحتجاج على الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com