كوبلر يعترف برفض المتظاهرين لقاءه خلال زيارته طبرق شرقي ليبيا

كوبلر يعترف برفض المتظاهرين لقاءه خلال زيارته طبرق شرقي ليبيا
UN envoy for Libya, Martin Kobler arrives for a meeting with representatives of Libyan municipalities and of the municipal council on December 21, 2015 in Tunis. Libyan representatives of 24 municipalities signed the UN-sponsored deal that was reached on December 17, 2015 to form a unity government led by Fayez al-Sarraj. AFP PHOTO / FETHI BELAID / AFP / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

المصدر: إرم نيوز - جهاد ضرغام   

اعترف المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، برفض المتظاهرين لقاءه عقب زيارته طبرق، واجتماعه مع لجنة الحوار السياسي بالبرلمان الليبي.

ونقلت صحيفة المرصد، بيان المكتب الإعلامي لمجلس النواب، حيث أكد كوبلر تقديمه عرضا للقاء المتظاهرين الذين منعوه من مغادرة مطار طبرق للتحاور معهم، لكنهم رفضوا التحاور معه أو اطلاعه على البيان الصادر عنهم، وعلق على تصرفات المتظاهرين قائلا ”إنها أمر طبيعي بالديمقراطيات، وأنا معتاد عليها ومناصر لحرية التعبير عن الرأي“، لكنه تحفظ على رفضهم التحاور معه، والاتصال المباشر معهم لغرض معرفة مخاوفهم.

وأضاف المبعوث الدولي، ”إذا كانت هناك مشاكل سياسية يتحتم على الناس الجلوس مع بعضهم ويتناقشون للحوار، وإذا كانت لديهم مشاكل مع الأمم المتحدة فعليهم إخباره بها لتمكينه من العمل بشكل أفضل ومساعدة الليبيين، للعيش برخاء وبناء مستقبل أكثر استقرارا“.

وبخصوص زيارته لطبرق، أضاف ”نرغب بالتواصل مع الشرق الليبي وأعضاء مجلس النواب، والإصغاء والاستماع إليهم ولآرائهم بشأن الجمود السياسي الحاصل وكيفية الخروج منه، مع أهمية التواصل مع جميع الأطراف بالشرق“.

وكان المبعوث الدولي مارتن كوبلر، قام بزيارة قصيرة إلى مدينة طبرق أمس الثلاثاء، لكن تجمع عشرات المتظاهرين من سكان طبرق ومنعوه من مغادرة المطار للقاء رئيس البرلمان، الأمر الذي دفعه إلى عقد اجتماع داخل مطار طبرق الدولي مع نائب رئيس البرلمان الليبي محمد اشعيب، حيث بحث معه التطورات السياسية، وسبل تحريك آليات تنفيذ الاتفاق السياسي.

ودعا كوبلر، البرلمان لتعديل الإعلان الدستوري لتضمين الاتفاق السياسي، مشيراً إلى رغبته في بحث هذا الأمر في طبرق قبل ذهابه الأسبوع القادم إلى مقر الأمم المتحدة، لاطلاع المجتمع الدولي على المنجزات التي تحققت حتى الآن.

وأكد في الوقت ذاته، على أن الأمم لا تتدخل على الإطلاق في الشأن الليبي، وتدعو فقط إلى الحوار السلمي بين جميع الأطراف، لأن جميع القرارات المتخذة والواجب اتخاذها سريعاً، هي قرارات ليبية، وليست قرارات تتخذ من قبل الأمم المتحدة، بحسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com