استجابة متفاوتة لدعوات العصيان المدني في السودان

استجابة متفاوتة لدعوات العصيان المدني في السودان

المصدر: وكالات - إرم نيوز

تفاوتت استجابة السودانيين، اليوم الأحد، لدعوات العصيان المدني والإضراب العام، التي أطلقتها المعارضة السودانية في البلاد لإضراب عام احتجاجاً على قرار الحكومة رفع الدعم عن أسعار المحروقات وارتفاع أسعار الدواء.

وشهدت بعض أحياء الخرطوم حركة خفيفة في الشوارع والمؤسسات التعليمية، على عكس ما هو معتاد في يوم الأحد، بينما تركزت كثافة الحركة في وسط الخرطوم.

وذكرت مصادر محلية سودانية أن حركة المواصلات العامة لم تتأثر بالعصيان، حيث كان ملاحظا تواجدها في المحطات العامة الرئيسية والفرعية، رغما قلة مستخدميها.

وكانت المعارضة السودانية قد دعت إلى عصيان مدني وإضراب عام في كافة أرجاء البلاد، لمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على قرار الحكومة، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار المازوت والبنزين بنسبة 30%.

وشهد السودان في الأيام الماضية مظاهرات في مناطق عدة من البلاد احتجاجاً على سياسة التقشف، واضطرت الحكومة الجمعة الماضية إلى التخلي عن قرار أصدرته بزيادة أسعار الأدوية.

وتأثرت الجامعات والمدارس بشكل أكبر بالعصيان، وفتحت المدارس أبوابها أمام التلاميذ، لكن الكثير من السودانيين فضلوا عدم إرسال أبنائهم إليها، استجابة للإضراب.

وقال أستاذ بمدرسة حكومية جنوبي الخرطوم إن بعض الأهالي منعوا أبناءهم من الحضور للمدرسة لكن النسبة الأكبر حضرت، وصل عدد الطلاب في يوم العصيان أكثر من 80%“.

وتخشى الكثير من العائلات السودانية من اندلاع أعمال شغب أو اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين خلال أيام العصيان المدني، وفقاً لموقع ”سودان تربيون“.

وتناقضت الروايات بين أنصار الحكومة ودعاة العصيان، ونشر الناشطون صوراً لشوارع في المدينة تبدو خالية من المارة في الصباح وقت الذروة مقابل صور تظهر اكتظاظا للسيارات بالشوارع.

يذكر أن حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير اضطرت إلى رفع الدعم عن أسعار المحروقات، بعد 2011، أي بعد انفصال جنوب السودان، وذهاب ثلاثة أرباع مخزون البلاد من الموارد النفطية الباطنية، مع الدولة الوليدة جمهورية جنوب السودان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com