مناهضون للرّق في موريتانيا يواجهون أحكامًا تصل 20 عامًا

مناهضون للرّق في موريتانيا يواجهون أحكامًا تصل 20 عامًا

يواجه 13 شخصا ينتمون إلى حركة “إيرا” المناهضة للعبودية في موريتانيا تهما بالضلوع في تأجيج الفتنة وتحريض المواطنين على الاعتداء على قوات الأمن ما قد يؤدي للحكم عليهم بالسجن 20  عامًا نافذة.

ومن المنتظر أن يتم النطق بالحكم على سجناء مبادرة “انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا” الجمعة 18 تشرين الثاني/نوفمبر2016، من قبل محكمة الاستئناف بمدينة الزويرات شمالي موريتانيا، حيث يُسجن هؤلاء.

وطالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة السجن 20 عامًا بحق السجناء الـ 13، في نفس الوقت الذي يدعو فريق المحامين المكلفين بالدفاع عنهم للإفراج عن الموقوفين منذ ما يزيد على 6 أشهر فورا لضعف الأدلة المقدَّمة ضدهم.

وكانت محكمة الاستئناف بمدينة الزويرات بدأت جلستها الخاصة بسجناء حركة (إيرا) الاثنين الماضي، بينما أنهت محكمة الاستئناف بنفس المدينة ظهر أمس الأربعاء 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 الاستماع للأشخاص المتهمين بتأجيج الفتنة.

من جانب آخر أفادت مصادر من داخل المحكمة أن آخر المتهمين ممن تم الاستماع إليه الأربعاء سقط داخل قاعة المحكمة بعد ما فقد الوعي، ونقل للمستشفى إثر تشنج أصيب به.

ويحاكم المتهمون من حركة “إيرا” على خلفية ما اشتهر سابقا بأحداث “حي بوعماتو” في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وكانت محكمة الجنايات في محافظة نواكشوط الغربية قد أصدرت 18 آب/أغسطس الماضي، أحكاما بإدانة 20 شخصا من الموقوفين بينهم 13 من نشطاء الحركة على خلفية الأحداث، والتي أصيب فيها عدد من رجال الأمن وتم إحراق سيارات تابعة له.

ويتَّهم مراقبون حركة “إيرا” بمحاولة ركوب موجة أحداث محلية مثل قضية إفراغ “حي بوعماتو” الموجود في منطقة راقية من السكن غير الشرعي، على أراض مملوكة لخصوصيين، حيث اعتبرت “إيرا” إخراج السكان من تلك الأراضي عملية تهدف إلى إقصاء الفقراء من فئة “الحراطين” الأرقاء السابقين.