30 مليشيا ليبية تقرع طبول الحرب لاحتلال الموانئ النفطية

30 مليشيا ليبية تقرع طبول الحرب لاحتلال الموانئ النفطية

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

ترتفع وتيرة التوتر شيئاً فشيئا في منطقة الهلال النفطي مع توالي استعدادات الرئاسي الليبي لمحاولة بسط سيطرته على الموانيء النفطية، ورفع الجيش الوطني درجة الطوارىء استعداداً للذود عنها.

وعلمت ”إرم نيوز“  من مصدر مطلع أن قيادة الجيش الليبي تتدارس بيان التجمع السياسي لنواب مصراته الصادر أمس بهذا الشأن، وآخر المستجدات في منطقة الجفرة.

وقال الخبير في الشؤون الأمنية نعمان بن عاشور في تغريدة له الأحد إن ”قوى الشر بقيادة وزير دفاع حكومة الوفاق المهدى البرغثي تجمع توقيعات عدد من المليشيات لمهاجمة الهلال النفطي وحتى الآن 30 مليشيا وقعت على المشاركة فى الهجوم ”.

وذكر الصحفي الليبي المهدي العبيدي لـ“ إرم نيوز“ أن من المتوقع أن يصدر بيان في وقت قريب عن اجتماع قيادة الجيش، بعد تدارس الموقف، متوقعاً اتخاذ إجراءات أكثر لحماية المواني النفطية ورد العدوان.

وكان الجيش الوطني عزز قواته في كل من السدرة والبريقة، خشية هجوم “ معلن“، قد يأتي من الجنوب.

وتواردت معلومات عن وصول استعدادات المليشيات التي حفزها البرغثي إبان زيارته للجفرة على قتال الجيش الوطني إلى مستويات متقدمة، مع تدفق شحنة تتضمن معدات حديثة وصواريخ حرارية، لاستخدامها في المعركة التي يخشى الليبيون إن هدفها في حال فشل المليشيات  في بسط سيطرتها على الهلال النفطي  تدمير المرافق التي تعد الشريان الرئيسي  للاقتصاد الليبي.

وتقف في مقدمة المليشيات التي يعول عليها البرغثي والسراج ”ميليشيا القاعدة بقيادة زياد بلعم وسرايا الدفاع عن بنغازي التي أسسها المفتي المعزول الصادق الغرياني.

وكان ما يسمى ”التجمع السياسي لنواب مدينة مصراته “ ناشد في بيان له، كافة الأطراف المتنازعة التي قال إنها تحاول بسط سيطرتها على الحقول و الموانئ النفطية بـ ”الكف عن العبث بمكتسبات وثروات الشعب الليبي“.

وأكد التجمع الذي يضم عدداً من أعضاء مجلس النواب و المجلس الأعلى للدولة والمؤتمر الوطني عن مدينة مصراته في بيان صدر السبت على ضرورة حماية كامل منشآت الدولة وعلى رأسها النفط من قبل قوات نظامية تحت سلطة مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني تحقيقا للمصلحة العليا للوطن.

واعتبر  البيان، بمثابة محاولة لفرض المجلس الرئاسي بقوة السلاح و توفير الغطاء لعمل عدواني ضد المؤانيء النفطية التي سيطر عليها الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في عملية خاطفة أطلق عليها اسم البرق الخاطف.

ورغم أن حفتر أعاد المنشآت النفطية لسيطرة المؤسسة الليبية للنفط، بعد تحريرها من آمر حرس المنشآت السابق، إبراهيم الجضران، المتهم بسرقة النفط الليبي، إلا أن جهات ليبية ما زالت مصرة على استرجاع تلك المنشآت وتسليمها مجددا للجضران.

وتاتي العملية العسكرية الوشيكة، كاداة ضغط سياسي على حفتر، بعد رفضه المتكرر لقاء رئيس حكومة الوفاق فايز السراج أو المبعوث الدولي مارتن كوبلر، وعدم اعترافه بشرعية المجلس الرئاسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة