قذّاف الدم: ممتنون لفوز ترامب وسقوط “المرأة الشريرة”

قذّاف الدم: ممتنون لفوز ترامب وسقوط “المرأة الشريرة”

اعتبر أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، أن خسارة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية تعد “سقوطا للمرأة الشريرة”.

وقال قذاف الدم، في تصريح لوكالة “آكي” الإيطالية، اليوم الأربعاء: “إن الشعب الأمريكي قرر إسقاط كلينتون، التي كان رهاننا على سقوطها”، وتابع: “حرّضنا عليها وناشدنا أصدقاءنا في أمريكا بألا يعطوا أصواتهم لهذه القاتلة والسادية”.

وأضاف منسق العلاقات الليبية المصرية السابق: “لا أراهن بأن يكون الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب أفضل من منافسته، على الرغم من تواصلنا  مع حملته طوال الشهور الماضية”، منوها إلى أن “أمريكا ليست الرئيس فقط”.

وشدد المسؤول الليبي السابق، على أن الجمهوريين تعهدوا بتصحيح الأخطاء التي اعترف بها الرئيس أوباما، وقد طالبنا ونطالب ترامب مجددا بالاعتذار عن تلك الأخطاء للثكالى والملايين الذين شرّدوا، والذين يعانون من الجراح والسجون ومئات المليارات التي بُدِّدْتِ”.

فوز ترامب مؤشر على سيطرة اليمين

ورأى قذاف الدم، أنه “على الرغم من امتنانا لفوز ترامب، فإننا نعتبره مؤشرا لبداية سيطرة اليمين، وستصل هذه العدوى حتماً إلى أوروبا مع تزايد التطرف المبرمج ونشر الرعب في المدن والمطارات والمسارح والمطاعم”.

واعتبر المسؤول المنشق عن نظام القذافي، أن “ذلك يفتح الباب أمام ظهور الأحزاب الفاشية من جديد في دول عانينا من استعمارها في شمال أفريقيا عقودا طويلة، وبشكل خاص في زمن التيه العربي وغياب مشروع للدفاع عنها”.

واختتم قذاف الدم بالقول: “ما كان ينبغي أن تكافأ على جرائمها في ليبيا ومساهمتها بتدمير وطن وَتَشريد شعب وقتل زعيمه بدم بارد، وكان ممكنا أن تستمر في عملها الإجرامي لتُواري سوأتها”.

ويعتبر أحمد قذاف الدم القذافي، منسق العلاقات الليبية المصرية سابقا، وابن عم معمر القذافي، وكان يصنف ضمن دائرة كبار المسؤولين الأمنيين في النظام الليبي، وأحد أهم رجال الخيمة، وهو التعبير الذي يقصد به الحلقة الضيقة من المسؤولين الذين يحظون بثقة القذافي.

وفي 2011 وبعد اشتداد الانتفاضة الشعبية، أعلن انشقاقه عن النظام، وفي 19 مارس 2013، أعلنت السلطات المصرية اعتقاله في الزمالك وذلك بأمر من الأنتربول.