مقتل 84 من داعش بينهم “أمير ديوان المال” في الموصل

مقتل 84 من داعش بينهم “أمير ديوان المال” في الموصل

أعلنت السلطات العراقية، اليوم الاثنين، مقتل 84 من مسلحي تنظيم داعش، في معارك وقصف جوي خلال الحملة العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل (شمال)، آخر المعاقل الرئيسة للتنظيم في البلاد.

وقال قائد الحملة العسكرية لتحرير الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن “جهاز مكافحة الاٍرهاب تمكن من قتل الإرهابي المدعو فارس أبو بكر، المكنى أبو محمد، وهو يشغل منصب أمير ديوان المال، في الجانب الشرقي من الموصل”.

وأوضح أن “المسؤول في داعش، لقي حتفه، في اشتباكات في حي صدام، شرقي المدينة”.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 83 عنصرًا من “داعش” بقصف جوي للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، استهدف مواقع المسلحين داخل الموصل.

وقالت الوزارة، في بيان، إن “طيران التحالف الدولي قصف عددًا من الأنفاق التي يستخدمها عناصر التنظيم في الموصل، وقتل 83 مسلحًا، ودمّر سيارتين مفخختين، وثلاثة مدافع مختلفة العيارات”.

ولم تحدّد الوزارة الأحياء التي استهدفها التحالف الدولي في قصفه.

وبدأت قوات البيشمركة الكردية، صباح اليوم، عملية تهدف لتطهير مركز ناحية بعشيقة، شمال شرق الموصل من عناصر داعش.

من جهته، دعا الفريق الأول الركن حامد المالكي، قائد طيران الجيش العراقي، اليوم، المدنيين في الموصل إلى الابتعاد عن مواقع تجمعات مسلحي التنظيم.

وقال المالكي، في صريح بثه التفلزيون الرسمي، إن “جميع الأهداف التي يتم استهدافها من الجو داخل المدينة يتم تشخيصها بشكل دقيق، لحماية المدنيين”.

ودعا المالكي أهالي الموصل إلى “الابتعاد عن جميع الأهداف والتجمعات والمواقع الخاصة بداعش كونها أهدافا مهمة للطيران الحربي”.

وعلى صعيد متصل، قال النقيب زيد حاتم، الضابط في الفرقة 16 التابعة للجيش، إن “داعش، أقدم على إحراق خمسة منازل تعود ملكيتها لعناصر سابقين في الشرطة، بحي فلسطين، في قضاء تلكيف، 12 كم شمال الموصل”.

وبيّن حاتم، أن “قضاء تلكيف، تحاصره قوات الجيش من أكثر من محور، وننتظر أوامر عسكرية لاقتحامه منذ قرابة أسبوعين، لكننا نقف على مشارفه، ونتبادل الاشتباكات والقذائف مع عناصر التنظيم”، وفقًا لـ”الأناضول”.

وفي الـ17 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفًا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب “البيشمركة “.

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.