رفع العلم الإسرائيلي في مراكش يثير استنكار المغاربة

رفع العلم الإسرائيلي في مراكش يثير استنكار المغاربة

عبر نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارهم وجود العلم الإسرائيلي بين أعلام الدول المشاركة في قمة المناخ بمراكش، كونه بحسب الناشطين،  استفزازا لمشاعر الشعب المغربي المساند للقضية الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني.

النقاشات أثارتها صورة التقطت من ساحة “ايغلي” بالمدينة الحمراء، وقد تطوع بعض المهتمين للدفاع عن موقف الدولة المغربية في غياب أي تصريح رسمي لتوضيح الموضوع، فأكدوا أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل مقطوعة منذ سنوات، وأن المملكة المغربية من أكبر المساندين للشعب الفلسطيني، كما أن العاهل المغربي الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس.

وأضاف المدافعون  أن الفضاء العام المخصص لاحتضان أشغال مؤتمر ”كوب 22” بمراكش، يعتبر فضاءً أمميا، تديره منظمة الأمم المتحدة من خلال إشرافها على تنظيم هذا المنتدى العالمي، في إشارة إلى وجوب رفع جميع أعلام الدول المشاركة بالقمة المناخية.

ولم يقنع هذا التوضيح الكثير من الحقوقيين خاصة “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” التي تضم هيئات سياسية وحقوقية ونقابية وجمعيات مغربية إذ أصدرت بيانا جاء فيه أن “رفع علم الكيان الصهيوني بمراكش جريمة تطبيعية داعمة للإرهاب…واستفزاز للشعب المغربي في عقر داره وفوق ترابه الوطني”.

وستنطلق أشغال الدورة 22 من مؤتمر المناخ التي تستمر 11 يوما يوم 7 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، وتعلق عليها الآمال لإقرار آليات تنفيذ اتفاق قمة باريس.