رجل بالموصل يصبح أكثر الأشخاص انشغالًا بعد تحرير مدينته من داعش

رجل بالموصل يصبح أكثر الأشخاص انشغالًا بعد تحرير مدينته من داعش
A tank of Iraqi security forces is seen during a battle with Islamic State militants in Ali Rash, southeast of Mosul, Iraq November 5, 2016. REUTERS/Thaier Al-Sudaini

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

واجه الحلاق محمود فاضل، والذي كان يعمل بالقرب من أحد الأحياء في مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش ، خلال العامين الأخيرين، خطر تقطيع أصابعه، إذا ما تم ضبطه وهو يحلق لحية أي شخص.

حيث يقول الحلاق محمود البالغ من العمر 43 عامًا، والذي يسكن في مدينة تلكيف المحررة حديثًا من قبضة داعش، وتبعد مسافة 20 كيلومترًا شمال الموصل، بأن الإقبال على خدماته بلغت ذروتها، بعد أن تمكنت القوات العراقية من تحرير مدينة تلكيف من قبضة داعش الأسبوع الماضي.

وفي تصريح له لوسائل الإعلام المختلفة، قال، ”لم أشاهد مثل هذا العدد الكبير من الزبائن في يوم واحد منذ عامين، وأنا الآن أساعد الرجال في المدينة على حلق لحاهم إذا ما أرادوا ذلك، وهذا أمر كنت قد توقفت عن فعله منذ أن سيطرت داعش على مدينة تلكيف“.

وكان قراره بالبقاء محفوفًا بالمخاطر، إذ أنه من الممكن أن يتعرض للعقاب القاسي في أي وقت.

وأضاف فاضل، ”لم أكن أريد أن أخسر كل شيء، فبقيت هنا ولكن القرار لم يكن حكيمًا جدًا، حيث لم أستطع ممارسة مهنتي بشكل صحيح، فإذا علمت داعش أنني حلقت لحية أي رجل فسيقومون بقطع أصابعي“.

يذكر، أن المئات من المواطنين تمكنوا من العودة إلى مدينة تلكيف منذ تحريرها يوم 23 من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

ويعتبر استعادة هذه البلدة تقدمًا هامًا للجيش العراقي، لأنها مكنت القوات من بلوغ مشارف الموصل، قبل بدء معركة استعادتها من قبضة داعش.

وتتواصل الهجمات الضخمة على الموصل، إذ قام الفارون من داعش بإشعال النيران في 19 حقلًا للنفط أثناء انسحابهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com