دموع وفرحة في التئام شمل عراقيين فرّوا من الموصل مع أقاربهم 

دموع وفرحة في التئام شمل عراقيين فرّوا من الموصل مع أقاربهم 
People see their relatives who had fled from Mosul at a fence surrounding Al-Khazer refugee camp, east of Mosul, Iraq November 4, 2016. REUTERS/Thaier Al-Sudaini

المصدر: بغداد - إرم نيوز

 التقى عراقيون فارون من الموصل المعقل الرئيس لتنظيم داعش، في العراق بأسرهم اليوم الجمعة، وتشابكت أيديهم عبر سياج من الأسلاك لمخيم للنازحين ورفعوا أطفالا حديثي الولادة لأقاربهم ليرونهم، وانهار الكثير منهم باكين لدى رؤيتهم أحبائهم للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.

وقال زياد عز الدين، عند الحاجز في مخيم الخازر للنازحين إلى الشرق من المدينة ”هذه عائلتي.. هؤلاء أهلي لا أستطيع أن أصف شعوري، لم أراهم منذ عامين ونصف العام، لأنهم غادروا في بداية الأزمة لكنني بقيت في الموصل، وكان هذا مصيرنا.. الحياة كانت فظيعة تحت حكم داعش“.

وغادر الآلاف الموصل منذ بدأت القوات النظامية العراقية والقوات الخاصة وقوات الحشد الشعبي الشيعية والبشمركة الأكراد ومجموعات أخرى تدعمها ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة حملتها لاستعادة السيطرة على المدينة قبل حوالي ثلاثة أسابيع.

وعلى المقيمين في المخيم البقاء فيه لحين استيفاء فحص أمني وفحوصات أخرى.

وفي الخارج تجمع أفراد عائلات، قال بعضهم إنهم غادروا الموصل قبيل سيطرة داعش عليها في 2014 ، وهم يتحرقون لرؤية ذويهم بعد السماح لهم بالدخول.

وقال أبو زاهد ”أمي وأبي في الموصل بقيا هناك وأنا غادرت بدونهما لم أراهما منذ عامين ونصف العام كيف لأحد أن يقبل ذلك… أريد فقط أن أراهما، وهذا كل ما أريده في الحياة“.

وتقول الأمم المتحدة، إن 22 ألف شخص شردوا منذ بدء حملة استعادة الموصل مع استبعاد آلاف آخرين من قرى قريبة أجبرهم متشددو داعش على مرافقتهم وهم يتراجعون نحو الموصل واستخدموهم كدروع بشرية.