أنباء عن اتفاق روسي تركي على تسليم حلب للمعارضة السورية

أنباء عن اتفاق روسي تركي على تسليم حلب للمعارضة السورية

وسط التساؤلات المطروحة حول تصادم المشاريع والمخططات الروسية التركية الأمريكية في الشمال السوري نشرت صحيفة يني شفق التركية والمقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان معلومات عن مصادر لم تسمّها عما قالت إنه تفاصيل اتفاق روسي تركي يفضي إلى تسليم مدينة حلب بالكامل إلى قوات المعارضة وانسحاب القوات السورية من هناك.

وذكرت الصحيفة أن الهدف الرئيس من الاتفاق هو قطع الطريق على مخططات واشنطن بمنح الشمال السوري للأكراد .

ويفضي الاتفاق إلى عودة الأمور في كل من حلب والحسكة ودير الزور والرقة وريف اللاذقية وإدلب إلى ما كانت عليه قبل بدء الأزمة السورية العام 2011.

وبحسب مصادر الصحيفة فإن عملية درع الفرات التي تشارك فيها فصائل من الجيش الحر بدعم من القوات التركية هي نتيجة للتفاهم الروسي التركي وتأتي ضمن الخطة الموضوعة التي تفضي بوصول درع الفرات إلى حلب يتبعه انسحاب القوات الحكومية باتجاه محافظتي طرطوس واللاذقية.

كما أن حديث أردوغان عن إنشاء منطقة آمنة بمساحة 5 آلاف كيلو متر مربع يأتي في ذات السياق.

وترى الصحيفة على لسان مصادرها أن الحملة العسكرية التي تشنها المعارضة مؤخرا على حلب تؤكد صحة الأخبار حول تفاهم روسي تركي خاصة بعد أن أحجمت الطائرات الروسية عن شن غارات ضد القوات المهاجمة واعترافها بذلك رغم طلب النظام مرارا بالتدخل.

ومن تفاصيل الاتفاق أيضا  عودة السكان الأصليين للمناطق التي سيطرت عليها القوات الكردية بعد طردها من هناك وهو مطلب تركي. في المقابل تصر روسيا على مساهمة تركيا  بطرد جبهة فتح الشام ( النصرة سابقا ) وكذلك حركة أحرار الشام من هناك وتطهير مناطق الاتفاق منها.

ولم يتسن التحقق من صحة هذه المزاعم من مصادر رسمية.