اجتماع دولي في لندن لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا والتركيز على الاقتصاد 

اجتماع دولي في لندن لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا والتركيز على الاقتصاد 

 قال مسؤول أمريكي كبير، اليوم الجمعة، إن اجتماعًا بشأن ليبيا سيعقد في واشنطن الأسبوع المقبل، سعيًا لإنهاء الجمود السياسي حول حكومة الوحدة المدعومة من الأمم المتحدة التي تواجه صعوبات كبيرة لبسط نفوذها خارج العاصمة طرابلس.

ويعقد الاجتماع الوزاري يوم الاثنين المقبل، الذي دعت إليه بريطانيا والولايات المتحدة بينما تُضيّق قوات ليبية الخناق على مدينة سرت أملا في إخراج مقاتلي تنظيم داعش منها.

وقال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الأمريكية، قبل وصول وزير الخارجية جون كيري إلى لندن “الهدف في لندن هو  أن نرى ما إذا كان بوسعنا إحراز بعض التقدم وتجاوز جمود الموقف الذي يحول دون قيام الحكومة بما يتعين أن تقوم به”.

وأضاف المسؤول “على الليبيين إيجاد سبيل للمضي قدمًا حتى في غياب أي تعاون ولا يمكن السماح لعدد صغير من المفسدين بتدمير بلد بكامله”.

وتشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها بالقلق إزاء المقاومة لرئيس الوزراء الليبي فائز السراج وحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، وهو يخوض مواجهة ضد الفريق خليفة حفتر الذي شن حملة عسكرية على المتشددين وخصوم آخرين في بنغازي والشرق وحال دون تصويت البرلمان لتأييد حكومة الوفاق الوطني.

ورفض البرلمان المدعوم من الشرق مرتين التشكيل الوزاري الذي طرحته قيادة حكومة الوفاق أو المجلس الرئاسي الذي يهدف لتمثيل كل الأطراف على الساحة السياسية الليبية.

وقال السراج، إنه مستعد للحوار مع حفتر الذي هددت سيطرته على مرافئ نفطية مؤخرًا بتعميق الخلافات.

وأوضح المسؤول بالخارجية الأمريكية، أن اجتماع لندن سيبحث أيضًا سبل المضي في اتخاذ القرارات المتصلة بالاقتصاد ووضع ميزانية لحين تعيين وزير للمالية.

ويشارك مسؤولون من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في الاجتماع.

وتعتمد ليبيا على عوائدها من النفط والغاز وتحتاج لاستئناف تصدير النفط لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار، كما قلّص الصراع إنتاج النفط إلى قدر ضئيل جدا من 1.6 مليون برميل يوميًا كانت تنتجها ليبيا عضو منظمة أوبك.