وليد جنبلاط يؤكد تأييد الدّروز لمشال عون في رئاسة لبنان

وليد جنبلاط يؤكد تأييد الدّروز لمشال عون في رئاسة لبنان

المصدر: وكالات - إرم نيوز

أعلن زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، اليوم الجمعة، تأييده لترشح زعيم التيار الوطني الحر، ميشال عون، لرئاسة الجمهورية، في جلسة البرلمان المزمع عقدها في 31 من نوفمبر المقبل.

وقال جنبلاط، في مؤتمر صحفي، عقده في منزله بالعاصمة بيروت، برفقة النائب عون، ”أعلن تأييدي ميشال عون إلى رئاسة الجمهوريّة، وغدا سيعقد اللقاء الديمقراطي اجتماعًا للتنسيق بهذا الشأن“.

وأضاف أن أغلب أعضاء اللقاء الديمقراطي توافقوا على تأييد ترشيح عون رئيسًا، والأمر سيترجم في جلسة الانتخاب الاثنين المقبل.

ويترأس جنبلاط التكتل النيابي ”اللقاء الديمقراطي“، المؤلف من 11 نائبا 7 نواب حزبيين و4 مستقلين.

بدوره، قال النائب عون، خلال المؤتمر الصحفي، ”جئت أشكر وليد جنبلاط لدعمه، وتحدثنا عن المستقبل أثناء ولايتي، وسنتعاون سوياً لبناء لبنان وتحسين الواقع الاجتماعي والوحدة الوطينة.

ويعيش لبنان فراغًا رئاسيًا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان، في 25 مايو/أيار 2014، وفشل البرلمان على مدار أكثر من 44 جلسة في انتخاب رئيس جديد نتيحة الخلافات السياسية.

والأسبوع الماضي، أعلن سعد الحريري، زعيم تيار المستقبل اللبناني، تأييده ترشيح عون لرئاسة لبنان.

بينما أعلن حسن نصر الله، في كلمة متلفزة، الأحد الماضي، أن كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية التابعة لحزب الله ستحضر جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية بكامل أعضائها، وستنتخب النائب عون رئيساً.

ومن إجمالي أعضاء مجلس النواب (البرلمان اللبناني) البالغ عددهم 128 نائبا، تمتلك ”كتلة تيار المستقبل“ 34 نائبًا، بينما تمتلك ”كتلة الوفاء للمقاومة“ 13 نائبًا.

ومن شأن تصويت الكتلتين لـ“عون“ أن يضمن له الحصول على أكثرية الـ 65 صوتا؛ أي نصف عدد نواب مجلس النواب زائد واحد في الدورة الثانية من الانتخابات؛ حيث يُفترض أن يحصل المرشح على ثلثي الأصوات في أول اقتراع عليه، وإذا لم يستطع يكفي حصوله على 65 صوتًا.

وبالإضافة لكتلتي ”المستقبل“ و“الوفاء للمقاومة“، يدعم ترشيح ”عون“ للرئاسة كتلة ”التيار الوطني الحر“، التي يرأسها (21 نائبا)، فضلا عن كتلة النائب جنبلاط التي تتألف من 11 نائبا، وأصوات نواب آخرين مستقلين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة