على وقع معركة الموصل.. تبادل الاتهامات بالعمالة بين المالكي وبارزاني

على وقع معركة الموصل.. تبادل الاتهامات بالعمالة بين المالكي وبارزاني

تبادل رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، الخميس، مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، الاتهامات بالعمالة على خلفية هجوم شنه المالكي ضد بارزاني متهماً إياه بأنه “أصبح ينفذ سياسات إسرائيل في المنطقة”.

وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف في تصريح لمراسل موقع “إرم نيوز” عبر الهاتف، إن “إتهامات المالكي لبارزاني ليست بالجديدة، وهي تكشف عن تراجع شعبية المالكي أمام خصمه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي تمكنت حكومته من استعادة المحافظات التي سقطت في عهد المالكي بيد تنظيم داعش”.

وأضافت أشواق الجاف “إذا كان بارزاني ينفذ سياسات إسرائيل، كما يزعم المالكي، فإن الأخير ينفذ سياسات إيران خصوصاً مع تصريحاته الأخيرة الأسبوع الماضي خلال انعقاد مؤتمر الصحوة الإسلامية ببغداد”.

وكانت النائبة تشير، بذلك، إلى تصريحات ذات بعد طائفي للمالكي قال فيها إن معركة الموصل تعني “قادمون يا حلب…قادمون يا دمشق… قادمون يا يمن”.

وفي سياق متصل، اعتبر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، تصريحات المالكي بأنها “تنم عن حجم النفاق، الذي مارسه المالكي ضد الكرد، لا يقل عن الجرائم التي ارتكبها نظام صدام حسين”.

وذكر المكتب السياسي في بيان صحفي أن “المالكي، ومن شدة حسده ويأسه، أصبح كالدب الجريح، يعض جراحه”، مشيراً إلى أن “حدود الإقليم ليست تلك الحدود التي يرسمها صدام والمالكي”، مشددا على أن “حدود الإقليم هي تلك الحدود التي استعادتها قوات البيشمركة بدمائها من سيطرة تنظيم داعش”.

وكان المالكي قال في مقطع فيديو، تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، إن “النفوذ الإسرائيلي بكردستان كبير جداً، وبارزاني أصبح نقطة ارتكاز لسياسة أمريكا وإسرائيل”.

وأوضح المالكي أن “الإقليم (المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي وليس كل الإقليم) أصبح نقطة ارتكاز ومحطة استراتيجية بالنسبة للسياسة الأمريكية والإسرائيلية على خلفية العلاقات الممتدة قديما بين عائلة بارزاني وإسرائيل”.

يشار إلى أن العلاقة بين الحزب التاريخي لجلال طالباني الاتحاد الوطني الكردستاني، وبين المالكي جيدة، على عكس علاقة المالكي مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني.

وأضاف المالكي “العلاقة بين بارزاني وإسرائيل وصلت إلى حد أن تقام الفاتحة لشمعون بيريز في الإقليم، ويقام معرض لليهود في أربيل وأن تدخل القناة الإسرائيلة الثانية إلى معركة استعادة الموصل وترافق قوات البيشمركة”.

وكان مراسلو بعض القنوات الإسرائيلية ظهروا برفقة البشمركة الكردية على جبهات المعارك في الموصل، وهم يبثون تقاريرهم من قلب الحدث.