برلماني ليبي: تفاهم مرتقب مع الأمم المتحدة لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي

برلماني ليبي: تفاهم مرتقب مع الأمم المتحدة لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي

يعتزم البرلمان الليبي المعترف به دولياً، مخاطبة بعثة الأمم المتحدة للتفاهم حول إعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، مقابل تعهد البرلمان تمرير الحكومة المقبلة في حال استجيب لهذا المطلب.

وقال نائب في البرلمان في حديث خاص لـ “إرم نيوز” اليوم الخميس، إن أكثر من 50 نائباً يعتزمون تقديم مذكرة جماعية، لمخاطبة بعثة الأمم المتحدة الراعية للحوار السياسي، وعبر لجنة الحوار بالبرلمان، بضرورة إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وعلى رأسه فائز السراج حتى يمكن الحديث عن تمرير أي حكومة والانتهاء من تطبيق بنود اتفاق الصخيرات”.

وأشار النائب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن وجهة نظر عدد كبير من النواب بشأن تقييم أداء المجلس الرئاسي، باتت متأكدة بعدم قدرته على إدارة المرحلة، وأن فترة الأشهر التسعة أظهرت عدم انسجام بين أعضائه بجانب استحالة عملهم سوية، وهو ما دفعنا التفكير بهذا الاتجاه، على حد تعبيره.

وحول الطريقة التي سيتم تغيير المجلس الرئاسي بها، وأن فريق الحوار ترتبط به أطراف عديدة، أكد “صحيح، أطراف الحوار تتمثل في البرلمان والمؤتمر بجانب المستقلين والأحزاب، لذلك سيكون العمل والضغط عبر البعثة الأممية، ومحاولة دفع المبعوث كوبلر الضغط على كافة الأطراف، لبحث إعادة تشكيل المجلس الرئاسي من خلال فتح الاتفاق السياسي للتعديل وإبداء بعض الملاحظات بشأن القصور الذي يعتريه”.

كما نوه النائب البرلماني، إلى أن النواب الذين كانوا يدعمون المجلس الرئاسي وحكومته، تغيرت مواقفهم فعلياً، وهناك أكثر من 30 نائباً رفضوا تجديد الثقة بالسراج.

ويستعد المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق، لاطلاق مشاورات في مدينة غدامس الليبية، لتقديم حكومة جديدة وعرضها على البرلمان للتصويت.

لكن اتجاه عام يسود داخل البرلمان الليبي، برفض أي حكومة يقدمها السراج، بعد فشله في إدارة الأزمة، وتسببه في تأجيج الصراع بين الأطراف الليبية.