اتهامات للتحالف الدولي بقيادة أمريكا بقتل 13 امرأة وأطفالا في غارة على مسجد في كركوك

اتهامات للتحالف الدولي بقيادة أمريكا بقتل 13 امرأة وأطفالا في غارة على مسجد في كركوك

دعت البرلمانية العراقية حنان الفتلاوي ومنظمة هيومان رايتس ووتش، حكومة بغداد إلى التحقيق فيما يشتبه أنها ضربة جوية على مسجد شيعي خلال معارك قرب كركوك الأسبوع الماضي.

وانضمت عدة شخصيات سياسية وإعلامية وحقوقية لهذه الدعوة، مؤكدين أن تحديد الجهة المسؤولة عن هذه الضربة مهم جدا خاصة وأن دائرة الاتهام محصورة بين طائرات التحالف الدولي أو الجيش العراقي.

واعتبر هؤلاء، أن الدول الغربية وجهت انتقادات لاذعة مؤخرا بشأن واقعة قصف مجلس عزاء في صنعاء وحوادث أخرى في اليمن، لكنها (الدول الغربية) لا تتعامل بالطريقة ذاتها إذا ما تعلق الأمر بالأخطاء التي ترتكب من طرفها في مناطق الحروب.

وطالبوا بكشف حقيقة ما جرى في كركوك وتحديد المسؤول عنه، خاصة وأن التحالف الدولي قصف في السابق عدة أماكن في العراق محدثا وفيات وإصابات كثيرة في صفوف المدنيين.

وأكدت حنان الفتلاوي، أنه من المعروف أن القوات العراقية وقوات التحالف فقط هي التي تشن ضربات جوية في المنطقة. وقال الجيش العراقي إنه يحقق في الأمر.

وقالت الفتلاوي، إن الهجوم قتل 15 امرأة يوم الجمعة في داقوق، وهي بلدة قرب مدينة كركوك المنتجة للنفط شمال البلاد، التي كان تنظيم داعش المتشدد يهاجمها في ذلك الوقت. وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن 13 امرأة وأطفال قتلوا وأصيب 45 على الأقل في الهجوم.

وأضافت الفتلاوي، وهي برلمانية شيعية، “نحتاج توضيحًا من الحكومة، ما هي هوية الطائرة التي قصفتهم هل هي طائرة تركية أم من طائرات التحالف الدولي؟”.

وبدوره، قال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بغداد، “أستطيع بكل تأكيد أن أقول لكم إن التحالف لم ينفذ هذه الضربة الجوية في داقوق”، وأضاف  “ليس هناك أي أدلة أيضًا تربط الواقعة في داقوق بالضربات الجوية التي كان التحالف يشنها إلى الشمال من تلك المنطقة مساندة لهجوم من الحكومة العراقية والمقاتلين البشمركة على معقل الدولة الإسلامية في الموصل”.

وأثارت مطالب البرلمانية العراقية بالتحقيق في هذه الواقعة، المخاوف التي عبر عنها الكثيرون من أن تعدد القوات المشتركة في الصراع في العراق وسوريا المجاورة، يمكن أن تتسبب في وقوع ضربات عرضية ومواجهات على أرض معارك متزايدة التعقيد.