الحريري يفتح ثغرة في تحصينات 8 آذار (فيديو)

الحريري يفتح ثغرة في تحصينات 8 آذار (فيديو)

المصدر: بيروت - إرم نيوز

عقد مجلس النواب اللبناني جلسته الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية في 23 مارس/ أذار العام 2014 ، ترشح فيها للمنصب سمير جعجع، أحد أهم أركان فريق 14 آذار، والمدعوم، حينذاك، من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، كان ذلك قبل نهاية ولاية الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان الذي غادر قصر بعبدا يوم 24 مايو/ أيار العام 2014 .

بعد ثلاثين جلسة للمجلس لم يكتمل النصاب فيها، إلا في الجلسة الأولى، سحب الحريري ترشيحه للحكيم، وكانت المفاجأة ترشيحه لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، أحد أركان تيار 8 أذار، بعد لقاء جمعهما في باريس.

وقضى الحريري ثلاثة أعوام متنقلا بين فرنسا والسعودية، ويبدو أن تلك الأعوام الثلاثة بدَّلت الحريري، وقلبته رأسا على عقب.

حين رشح الحريري فرنجية، أعلن جعجع انسحابه وأعلن دعمه لترشيح العماد عون، واستمر الوضع على حاله حتى يوم الخميس 20 تشرين الأول /اكتوبر 2016، حين فاجأ زعيم المستقبل الجميع بإعلانه ترشيح العماد ميشيل عون للرئاسة، علما أن عون هو مرشح حزب الله، ومرفوض من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

هنا ”عقدة المنشار“ كيف توافق الحريري وحزب الله على المرشح نفسه؟

وهل أثمرت سنوات غياب الحريري – في باريس – فنونا في السياسة بحيث بات يدخل الحصون، فيفجرها من الداخل؟

يبدو أن الحريري يعرف أن لبنان لا يحتمل أستاذا وجنرالا في هرم السلطة، فالرئيس بري اعتاد أن يكون بيضة القبان والحكم بين الخصوم، وله الكلمة الفصل، لكن وجود العماد عون في قصر بعبدا، ربما يقوّض من صلاحيات وتحركات وهيمنة الأستاذ.

وبترشيح الحريري لــ عون الذي يرفضه بري، يكون قد وجَّه ”ضربة معلّم“، الى فريق 8 أذار .. فهل ينجح في حلحلة الأكتاف المتراصة بين أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر والمردة؟.

https://www.youtube.com/watch?v=y7TiG1CjdxU&app=desktop

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com