آلاف الأستراليين يتحدون اليمين المتطرف ويشاركون في تجمعات للترحيب باللاجئين

آلاف الأستراليين يتحدون اليمين المتطرف ويشاركون في تجمعات للترحيب باللاجئين

شارك آلاف الأستراليين، اليوم السبت، في تجمعات للترحيب باللاجئين واتخاذ موقف حازم ضد التحريض المتصاعد على الأجانب من قبل اليمين المتطرف.

وقال محمد الخفاجي الرئيس التنفيذي لمنظمة ويلكوم تو أستراليا (مرحبًا بكم في أستراليا) إن أكثر من 20 ألف شخص بينهم سياسيون بارزون حضروا تجمعات للترحيب باللاجئين في 25 مدينة وبلدة بمختلف أنحاء البلاد.

وقال “مثل هذه الأحداث مهمة خاصة عندما نحتفل ويخرج الناس بالآلاف للترحيب باللاجئين وطالبي اللجوء.”

وأضاف أن الناس “يشعرون كأنهم همشوا واستهدفوا من جانب تلك الحركات اليمينية المتطرفة. إنهم لا يريدون بالفعل المشاركة مرة أخرى خوفًا على حياتهم.”

وفي الشهور الماضية تدهورت العلاقات العرقية عندما تحدثت جماعات يمينية متطرفة ضد المهاجرين وذلك في الوقت الذي تحرض فيه أحزاب انعزالية مثل جماعة (وان نيشن) التي تتزعمها السياسية بولين هانسون على الانقسام.

و تسبب الخوف من هجمات يمكن أن يشنها إسلاميون متشددون في التأثير على مواقف بعض الناس لكن لم تقع هجمات كبيرة من هذا النوع في أستراليا.

وتعرضت معاملة أستراليا لطالبي اللجوء لانتقادات منظمات حقوقية بعد مزاعم عن انتهاكات ضد بعضهم شملت اعتداءات جنسية على نساء وأطفال.

وطبقًا لسياسة الهجرة الصارمة التي تطبقها أستراليا يتم إرسال المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى البلاد في قوارب إلى معسكرات في ناورو أو في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة.

وقالت منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضي إن الأوضاع في ناورو حيث يحتجز نحو 400 من طالبي اللجوء “ترقى إلى التعذيب.”