نائب رئيس حكومة الوفاق الليبية ينتقد “جلوس السراج مع القادة الإرهابيين”

نائب رئيس حكومة الوفاق الليبية ينتقد “جلوس السراج مع القادة الإرهابيين”

عبر فتحي المجبري، نائب رئيس المجلس الرئاسي لـ حكومة الوفاق الوطني، عن تفاجئه لجلوس رئيس المجلس فايز السراج مع من وصفهم بــ “الإرهابيين الذين أحرقوا بنغازي” خلال الأعوام الماضية، وذلك على هامش ملتقى للجيش الليبي عقد في العاصمة طرابلس.

وقال المجبري في بيان وصلت نسخة منه لموقع “إرم نيوز”، “تابعت باهتمام شديد أعمال الملتقى السادس للجيش الليبي، وذلك إيمانًا منه بأن الحوار واللقاءات تُعلي ثقافة التوافق وتقرب وجهات النظر وتحجم السلاح وتحقن الدماء مع تفاؤلي بحضور بعض الشخصيات العسكرية الوطنية لهذا الملتقى، كونهم مشهودا لهم بالكفاءة والاحترافية والوطنية؛ ما رأيت فيه خطوة إيجابية أخرى، في مسيرة توحيد مؤسسة الجيش ودعم لبناتها “.

وأضاف،” لكن فاجأني من خلال متابعتي عبر وسائل الإعلام، وجود قيادات ما يسمى (سرايا الدفاع عن بنغازي) والتي سبق للمجلس الرئاسي بتصنيفها بالمجموعة الإرهابية، وجلوس رئيس المجلس فايز السراج معهم بالمكان ذاته، الأمر الذي أدينه وأستنكره ويثير لدينا الكثير من التساؤلات ويتطلب الوقوف عندها”.

واعتبر نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، هذا الموقف من قبل السراج، بأنه محاولة لشرعنة هذه الميليشيات الإرهابية، التي أحرقت بنغازي وتحارب إحدى أهم مؤسسات الدولة، وتتحالف مع أخطر الإرهابيين في شرق البلاد، رافضًا وصف قيادات الجيش بأنهم “مجرمو حرب”.

ودعا في ختام بيانه، رئيس المجلس الرئاسي، وأعضاء المجلس، والوزراء المفوضين الذين حضروا الملتقى، توضيح موقفهم من مخرجات هذا الملتقى ومن تلك الجماعات الإرهابية، مشددًا على أن هذا الأمر مفصليًا وأساسيًا، في طريق استمرارنا في طريق التوافق الوطني، على حد وصفه.

وشارك رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، بفعاليات “الملتقى السادس لضباط القوات المسلحة الليبية”، الذي انعقد الأربعاء بالعاصمة طرابلس تحت شعار “جيش ليبي واحد”.

يذكر أن الملتقى غير مرتبط تنظيميًا مع القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، وهو محاولة فردية من بعض ضباط الجيش في غرب البلاد، لمناقشة آليات تفعيل الجيش في نطاقهم الجغرافي.