العراق يدفع بقوات خاصة للاقتراب من الموصل (صور)

العراق يدفع بقوات خاصة للاقتراب من الموصل (صور)

بدأت وحدة قوات خاصة تابعة للجيش العراقي ومقاتلون أكراد، اليوم الخميس، هجومًا جديدًا لإخراج مقاتلي تنظيم داعش المتشدد من قرى حول الموصل آخر معقل حضري كبير للتنظيم في العراق بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

A Kurdish Peshmerga fighter takes position in front of an Islamic State militants' position outside the town of Naweran near Mosul, Iraq October 20, 2016. REUTERS/Zohra Bensemra

وقال مراسلون لرويترز من الموقع إن إطلاق نيران مدافع الهاوتزر وقذائف المورتر بدأ في السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت غرينتش) على قرى يسيطر عليها داعش على مسافة نحو 20 كيلومترًا إلى الشمال والشرق من الموصل بينما حلقت طائرات هليكوبتر.

Peshmerga forces prepare their anti-tank guided missiles in front of Islamic state militants' positions at the town of Naweran near Mosul, Iraq October 20, 2016. REUTERS/Zohra Bensemra

وأعلنت الحكومة العراقية يوم الاثنين بدء الحملة لاستعادة الموصل ثاني أكبر مدن البلاد وذلك بعد عامين من سقوطها في قبضة المتشددين الذين أعلنوا منها قيام دولة خلافة في أجزاء من العراق وسوريا.

وبعد مرور أربعة أيام على بدء الحملة تستعيد القوات الحكومية والكردية بدعم من الولايات المتحدة مناطق محيطة بالموصل قبل الزحف الكبير على المدينة نفسها. ويتوقع أن تكون هذه أكبر معركة يشهدها العراق منذ الغزو الذي قادته واشنطن عام 2003.

 

وقالت القيادة العسكرية العامة الكردية في بيان أعلنت فيه بدء عمليات، اليوم الخميس، إن الهدف هو تطهير عدد من القرى القريبة والسيطرة على مناطق إستراتيجية لتقييد تحركات مقاتلي تنظيم داعش.

Peshmerga forces advance at north of Mosul to attack Islamic State militants in Mosul, Iraq, October 19, 2016. Picture taken October 19, 2016. REUTERS/Ari Jalal

وقال مراسل لرويترز إن عشرات من عربات الهمفي السوداء التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي والمزودة بمدافع آلية تحركت باتجاه برطلة وهي الهدف الرئيس للهجوم على الجبهة الشرقية وسط نيران المدافع الآلية.

وعلى الجبهة الشرقية أسقطت مدافع قوات البشمركة الكردية طائرة دون طيار كانت قادمة من جهة خطوط داعش في قرية ناوران القريبة.

ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة التي يتراوح عرضها بين متر ومترين كانت تحمل متفجرات أم كانت في مهمة استطلاع وحسب.

وقال هلجورد حسن وهو أحد المقاتلين الأكراد الموجودين في موقع يطل على سهول شمالي الموصل “كانت هناك أحياء أسقطت فيها متفجرات.”

وضبط علي عوني وهو ضابط كردي موجة جهاز لاستقبال الإشارات اللاسلكية على تردد تستخدمه داعش وقال “إنهم يحددون أهدافًا لقذائفهم المورتر.”

وأضاف “تحرير الموصل مهم من أجل أمن كردستان… علينا أن نحاربهم فكريًا أيضًا كي نهزم أيديولوجيتهم.”