إسرائيل ترفض نقل رفات أبو جهاد بعد حرق داعش مقبرة مخيّم اليرموك الفلسطيني بسوريا

إسرائيل ترفض نقل رفات أبو جهاد بعد حرق داعش مقبرة مخيّم اليرموك الفلسطيني بسوريا

رفض الاحتلال الإسرائيلي، طلب السلطة الفلسطينية نقل رفات خليل إبراهيم الوزير المشهور بلقب أبوجهاد، من سوريا إلى الأراضي الفلسطينية، بعد حرق داعش لمقبرة مخيم اليرموك.

وتوجهت السلطة الفلسطينية بطلبها إلى منسق أعمال الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة يؤآف بولي موردخاي، الذي أبلغ السلطة يوم الثلاثاء رفض طلبها.

وبحسب موقع “يديعوت أحرونوت”، فقد تقدمت السلطة الفلسطينية لموردخاي بهذا الطلب في أعقاب هدم تنظيم “داعش” مقبرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بسوريا، والتي تضم قبر أبوجهاد.

وكانت إسرائيل قد اغتالت أبو جهاد قائد الجناح العسكري لحركة فتح ونائب الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في تونس عام 1988، على يد دورية الأركان العامة وبالتعاون مع الكوماندوز البحري في جيش الاحتلال.

من هو أبوجهاد؟

أبوجهاد من مواليد 1935 بمدينة الرملة الفلسطينية الواقعة على الطريق بين تل أبيب والقدس، وهو من أسرة انحدرت للرملة من غزة، وبعد حرب 1948 فرَّت الأسرة إلى غزة .

وبدأ أبوجهاد دراسة العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية عام 1950، حيث ربطته علاقة صداقة هناك بياسر عرفات.

وفي أول يناير عام 1965، نفذ أولى عملياته ضد الاحتلال الاسرائيلي، ومنذ ذلك الحين وحتى استشهاده، كان المخطط الرئيسي لعمليات المقاومة التي تنفذها حركة فتح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الموقع الاسرائيلي أنه عقب اغتيال أبوجهاد، لحق الضرر بقدرة حركة فتح على تنظيم عمليات ضد تل أبيب، كما تضررت علاقاتها بالمنظمات الأخرى المنضوية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية. وشعبيًا أثار اغتياله ردود فعل شعبية غاضبة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

تجدر الاشارة إلى أن جهاد الوزير، الذي يتولى حاليًا منصب محافظ البنك المركزي الفلسطيني، هو نجل أبوجهاد، وهو يقيم في رام الله.