ميركل: موضوع فرض العقوبات على موسكو بسبب سوريا ما يزال قائمًا 

ميركل: موضوع فرض العقوبات على موسكو بسبب سوريا ما يزال قائمًا 

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، إن موضوع فرض عقوبات على موسكو نتيجة الهجمات الجوية التي تشنها مقاتلات النظام السوري وروسيا على محافظة حلب شمالي سوريا ما زال قائمًا.

وأضافت ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس بنما، خوان كارلوس فاريلا، عقب لقائهما في العاصمة برلين، أن الوضع الإنساني في سوريا يزداد سوءًا، وأنها ستتناول مع كل من الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، والروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي فرانسوا أولاند، الذين سيزورون بلادها غدًا الأربعاء لتناول الأزمة الأوكرانية والوضع في سوريا.

وأشارت إلى أن “الوضع الإنساني في سوريا أخذ منحنى أكثر سوءًا، وهذا ناجم عن الهجمات الجوية التي تشنها الطائرات السورية والروسية ضد الناس الأبرياء والمشافي والأطباء، وفي هكذا وضع لا يمكننا إزالة أيًا من المواضيع عن الطاولة، بما فيها العقوبات”، وفق تعبيرها.

وتابعت، “لكن علينا أن نسعى أولًا من أجل تخفيف معاناة الناس في سوريا بطريقة ما، وهذا سيتم تناوله في اجتماعات الغد، يجب ألا ننتظر المعجزات لكن هذا من الضروري حتى لو اختلفت آراؤنا”.

ولفتت إلى أن اللقاءات التي أجريت حتى الآن بخصوص سوريا لم تفض إلى نتيجة، وأن هناك اختلافًا في وجهات النظر في المواضيع السياسية والإنسانية فيما يخص وقف إطلاق النار.

وقالت في هذا الخصوص، “يجب عدم توقع معجزة في اجتماعات الغد، لكن هي مهمة لتعزيز الجهود”.

ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء هدنة “وقف الأعمال العدائية” في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصارًا بريًا كاملاً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.