بارزاني من جبهة المعركة: لن نقبل أن تتحول الموصل إلى حلب جديدة

بارزاني من جبهة المعركة: لن نقبل أن تتحول الموصل إلى حلب جديدة

أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الاثنين، عن تطهير 200 كم مربع من تنظيم داعش في المرحلة الأولى من معركة استعادة الموصل‎، مشددا على أنه لن يقبل أن تتحول الموصل إلى حلب جديدة.

وقال بارزاني، في مؤتمر صحفي، عقده في محور الخازر، شرق الموصل، إنه “انطلقت اليوم المرحلة الأولى من العملية المشتركة لتحرير الموصل، وتم خلالها تطهير 200 كم مربع من تنظيم داعش”.

وأعرب عن أمله في أن تقضي هذه العملية على داعش، وأن يتم تحرير الموصل”. مشيراً إلى التنسيق التام بين القوات العراقية والبيشمركة، حيث تقاتل القوتان جنباً إلى جنب للمرة الأولى.

ورداً على المخاوف من استهداف مدنيين في الموصل خلال عملية الاستعادة أو عمليات انتقام بعدها، طمأن بارزاني أهالي المدينة بـ”حماية أمنهم وممتلكاتهم”.

وأكد بارزاني بأنه “لن يكون هناك عمليات ثأر وانتقام ما بعد التحرير، ولن نقبل بأن تتحول الموصل إلى حلب جديدة”، في إشارة إلى القصف المكثف من الطائرات الروسية والروسية التي تستهدف المدنيين في حلب.

وقال بارزاني إن “أربيل تعمل على ألا تكون هناك أية مشاكل سياسية أو أمنية مع بغداد”، معربا عن تقديره لقوات التحالف الدولي التي تشارك في المعركة.

وانطلقت، فجر اليوم الإثنين، معركة استعادة مدينة الموصل، شمالي العراق، من تنظيم داعش، بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، أو قوات الحشد الشعبي الشيعي، أو قوات الحشد الوطني السني.

وتتوزع الأدوار بدقة بين القوات المشاركة؛ فبينما تقود القوات التابعة لحكومة بغداد الهجوم بغية تحرير مدينة الموصل من مسلحي داعش، يتركز دور قوات “البشمركة”، وعددها نحو 4 آلاف مقاتل، على تطويق محيط الموصل لحماية ممرات المدينة، ومنع هروب مسلحي التنظيم منها؛ حيث تشير التقديرات إلى أن عددهم يبلغ نحو 6 آلاف مسلح.

وبدأت قوات البيشمركة هجماتها اليوم في العملية من الجهة الشرقية المتاخمة للموصل من محور بعشيقة شمال شرق المدينة إلى الكوير جنوب شرقها واستطاعت السيطرة على عدد من القرى خلال ساعات.‎