بريطانيا تعتقل سائق الأميرة السعودية المزيفة

بريطانيا تعتقل سائق الأميرة السعودية المزيفة

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن سائق الأميرة السعودية المزيفة، سارة العمودي، ألقي القبض عليه بسبب اعتدائه على أحد أصدقائه.

وأضافت الصحيفة أن المدعو سركيس توكاتليان، البالغ من العمر 61 عامًا، اعتدى على صديقه سمير خان في منزله، بسبب رفض الأخير إعطاءه سيجارة.

واستمعت المحكمة إلى السائق السابق للأميرة المزيفة، التي يطلق عليها اسم” مصاصة الدماء المقنعة”، حيث قال إنه كان مع صديقه في حالة سكر شديد، وعندما رفض خان إعطاء سجائر إلى توكاتاليان، تعدى الأخير عليه، ونتج عن ذلك إصابات خطيرة لخان في رأسه.

وأضاف السائق أمام المحكمة في ويستمنيستر، أنه التقى بخان في النادي مساء، وعادا مع بعضهما إلى منزله، واستمرا في الشرب حتى الثمالة، قبل أن يضربه على رأسه ووصول الشرطة التي وجدت المتهم بجانب الضحية وقبضت عليه.

يذكر أن الأميرة السعودية سارة العمودي، تمكنت من الانتصار في واحدة من أشهر قضايا العقارات التي نظرت فيها المحكمة العليا البريطانية، بعد أن تقدم اثنان من أكبر المكاتب العقارية في لندن بشكوى ضدها، وتمكنت عن طريق الاحتيال من امتلاك مجموعة من العقارات التي يقدر ثمنها بـ 14 مليون جنيه إسترليني.

واجتهدت الأميرة السعودية المزيفة طيلة الشهر الذي قامت فيه المحكمة العليا بالاستماع لجميع أطراف القضية، في الإصرار على أنها الابنة الهاربة لملياردير سعودي.

وسارة العمودي، هي تلك الشابة التي ادعت أنها ابنة ملياردير سعودي، وتبلغ من العمر 33 عامًا، وقد أثير حولها الجدل عندما ادعى إيان باتون وأماندا كلاتربوك أن سارة خدعت الجميع بأنها ابنة ملياردير سعودي، لكي تستولي على ست شقق في لندن.

وأثناء المحاكمة في 2015، قيل إن سارة مهاجرة غير شرعية من أفريقيا، في الوقت الذي قال فيه القاضي، إنه ليس هناك أي أدلة على أن العمودي استخدمت هويتها الملكية لإقناع باتون -الذي قيل إنه عشيقها السري- ببيعها ممتلكاته، ما أدى لقبول الطعن الذي تقدمت به عام 2014 من أجل الاحتفاظ بممتلكاتها.

من جانبها، رفضت وزارة الداخلية التعليق على القضية في ذلك الوقت.

وقال باتون عن العمودي، التي أنكرت في محاكمتها أنها أميرة مزيفة، إنها “كانت تخرج من شقتها حقائب بالملايين من الدولارات، قيل إنها أرسلت لها من السعودية”.

وفيما يتعلق بهويتها، ادعت سارة أنها هربت بعدما هددت بالرجم بالحجارة حتى الموت في وطنها بعد أن أحبت أحد البريطانيين عام 2001.

وفي جلسات المحكمة، وردًا على سؤال حول إخفاء وجهها بحجاب، قالت إنها مسلمة متشددة.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن جلسة الاستماع التي جرت في أكتوبر 2015، والتي روت فيها سارة قصتها، ما هي إلا “محض أكاذيب”.

وكانت الرياض، أكدت أن شهادة ميلادها السعودية مزيفة، وأنها تبلغ من العمر 45 عامًا، وهي أثيوبية، وتدعى لينا عبدالله إدريس.

وتقول مصادر إنه تم ضبط سارة وهي تتعاطى الكوكايين في غرفة نومها مع أحد الرجال الأثرياء.

وفي نفس السياق، قال كلاتر بوك، ومحامي باتون، ستيفن أولد، إن “مجمل ما قيل في تلك المحاكمة لم يكن صحيحًا”.

وقالت المحكمة، إن “سائق سارة السابق، كيفن بيرد، كان سائقًا للأميرة السعودية المزيفة هي واثنين من أصدقائها لمدة تصل إلى خمس سنوات”.

وأنهت “ديلي ميل” تقريرها بأنه تم رفض طلب الاستئناف، وقد لاحظ القاضي اللورد لونجمور أن الهوية الحقيقية لسارة لا تزال غير معروفة.