دمشق بعاشوراء.. هل تحولت عاصمة الأمويين إلى كربلاء ثانية؟ “فيديو”

دمشق بعاشوراء.. هل تحولت عاصمة الأمويين إلى كربلاء ثانية؟ “فيديو”

من أروقة أحياء الأمين وزين العابدين والصادق في قلب العاصمة دمشق، تطل اللطميات بكامل أشكالها وألوانها على تجمعات غفيرة من سكان تلك الأحياء ذات الغالبية الشيعية وزوار أتوا من كل حدب وصوب ليذرفوا الدموع إحياء لذكرى عاشوراء.

وتقام مراسم عاشوراء وسط  حراسة أمنية مشددة من قبل ما يعرف باللجان الشعبية، وتنعقد مجالس العزاء، لتصدح الأزقة بهتافات حزينة تخليداً لذكرى مقتل الحسين، ويرافق ذلك خطبٌ دينية وتوزيع المأكولات والمشروبات على المتواجدين والمارة.

وقبل اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، لم تكن تلك الأحياء تشهد مظاهر إحياء عاشوراء إلا بقدر ضئيل أو شبه معدوم، ليشكل الصراع السوري فيما بعد حافزاً لإحياء تلك المظاهر وبتشجيع من أتباع النظام ومريديه.

ويرى مراقبون للمشهد السوري، أن إحياء تلك المظاهر يتم بشكل افتعالي من قبل النظام لإذكاء النزعات الطائفية لمؤيديه، وتشجيعاً لمن أتى إلى سوريا من مقاتلي الشيعة مع عوائلهم على الاندماج في المجتمع الدمشقي ضمن خطوات التغيير الديموغرافي التي ينتهجها النظام إرساء لمشروع سوريا المفيدة.