هل تلقى دعوة الأسد للاستسلام صدى عند مقاتلي المعارضة في حلب؟ – إرم نيوز‬‎

هل تلقى دعوة الأسد للاستسلام صدى عند مقاتلي المعارضة في حلب؟

هل تلقى دعوة الأسد للاستسلام صدى عند مقاتلي المعارضة في حلب؟
Syria's President Bashar al-Assad speaks during an interview with NBC News in this handout picture provided by SANA on July 14, 2016. SANA/Handout via REUTERS

المصدر: وكالات - إرم نيوز

قال الرئيس السوري بشار الأسد يوم الخميس إن مقاتلي المعارضة المتحصنين في حلب يمكنهم المغادرة مع أسرهم إذا ألقوا أسلحتهم، وتعهد بمواصلة الهجوم على أكبر مدينة في البلاد واستعادة السيطرة على كامل سوريا.

ويأتي عرض العفو بعد أسبوعين من أعنف قصف في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف قتل مئات الأشخاص من المحاصرين داخل القطاع الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة المعارضة ونسف مبادرة سلام دعمتها الولايات المتحدة.

العرض خدعة

وقبل مقاتلون من قبل عروضا مشابهة بالعفو من الحكومة في مناطق أخرى محاصرة في الأشهر الأخيرة وأبرزها داريا وهي من ضواحي دمشق ظلت تحت الحصار لسنوات إلى أن استسلم مقاتلو المعارضة بها في أغسطس/ آب.

لكن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم لا يعتزمون مغادرة حلب- آخر منطقة حضرية كبرى يسيطرون عليها- ونددوا بعرض العفو ووصفوه بأنه خداع.

وقال زكريا ملاحفجي وهو مسؤول مقره تركيا من تجمع (فاستقم) الموجود في حلب في تصريح لرويترز إن من المستحيل أن تغادر جماعات المعارضة المسلحة حلب لأن ذلك سيكون خدعة من النظام. وأضاف أن حلب لا يمكن مقارنتها بأي منطقة أخرى ومن المستحيل أن يستسلموا.

المصير المحتوم

وأبدت واشنطن أيضا تشككها في دوافع الحكومة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست ”تلميحهم إلى أنهم يبحثون الآن بطريقة أو بأخرى عن مصلحة المدنيين أمر مثير للاستياء“ مشيرا إلى حصيلة القتلى الكبيرة من المدنيين ممن سقطوا في الضربات الجوية والقصف.

وأعلن الجيش تقليص القصف والضربات الجوية الأربعاء للسماح للناس بالمغادرة لكنه حذر من أن أي شخص سيظل في حلب ولا يغتنم الفرصة لإلقاء السلاح أو المغادرة سيلقى ”مصيره المحتوم“.

كما أرسلت الحكومة رسائل نصية عبر الهواتف المحمولة لبعض المحاصرين في القطاع الشرقي وطالبتهم فيها بالتنصل من المقاتلين بينهم. ويعتقد أن أكثر من 250 ألف شخص محاصرون داخل الجزء الشرقي الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب وهم يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء.

هل تتبع حلب داريا؟

وقال الأسد متحدثا لتلفزيون دنمركي إنه سيواصل ”محاربة المسلحين حتى يغادروا حلب. ينبغي أن يفعلوا ذلك. ليس هناك خيار آخر“.

وقال إنه يرغب في موافقة المسلحين على مغادرة المدينة مع أسرهم والانتقال لمناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة مثلما حدث في داريا. ولم يعط الأسد ولا قادته العسكريين موعدا نهائيا لمقاتلي المعارضة لقبول العرض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com