دلالات تعزيز القوات الروسية المتواجدة في سوريا – إرم نيوز‬‎

دلالات تعزيز القوات الروسية المتواجدة في سوريا

دلالات تعزيز القوات الروسية المتواجدة في سوريا

المصدر: وكالات

ذكرت صحيفة روسية الجمعة أن موسكو أرسلت المزيد من الطائرات الحربية إلى سوريا لتكثيف حملتها من الغارات الجوية في حين قالت الولايات المتحدة إن الجهود الدبلوماسية لوقف العنف هناك باتت ”على جهاز الإعاشة“ وإن كانت لم تمت.

لكن إرسال مزيد من الطائرات إلى روسيا ينبئ بحسب مراقبين، إلى اعتماد موسكو خيار التصعيد العسكري ما يمثل ضربة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف لإطلاق النار.

واحتدم القتال بعد أسبوع من هجوم جديد للحكومة السورية بدعم من روسيا لاستعادة السيطرة على كبرى المدن السورية وسحق آخر معقل حضري كبير متبق لدى المعارضة.

وتجاهلت موسكو وحليفها الرئيس السوري بشار الأسد وقفا لإطلاق النار هذا الشهر لشن الهجوم الذي يحتمل أن يكون أكبر المعارك وأكثرها حسما في الحرب الأهلية السورية التي تمر بعامها السادس حاليا.

وانضمت روسيا إلى الحرب تحديدا قبل عام مرجحة ميزان القوى لصالح حليفها الأسد الذي يلقى أيضا دعما من القوات البرية الإيرانية وفصائل شيعية مسلحة من لبنان والعراق.

وقال الكرملين الجمعة إنه لا يوجد إطار زمني لعملية روسيا العسكرية في سوريا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن النتيجة الرئيسية لضربات روسيا الجوية ضد المتشددين الإسلاميين في سوريا على مدى العام المنصرم هي ”عدم وجود الدولة الإسلامية أو القاعدة أو جبهة النصرة الآن في دمشق.“

وذكرت مصادر مطلعة أن عددا من المقاتلات من طراز (سوخوي-24) و(سوخوي-34) وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية.

ونقلت عن مسؤول عسكري قوله ”إذا دعت الحاجة ستعزز القوة الجوية خلال ما بين يومين وثلاثة أيام… طائرات سوخوي-25 المقرر أن تتجه إلى حميميم اختيرت من وحداتها وأطقمها في حالة الاستعداد بانتظار أوامر القادة.“

وسوخوي-25 هي مقاتلة ثنائية المحرك جرى اختبارها في حروب في الثمانينات أثناء الحرب السوفيتية في أفغانستان. ويمكن استخدامها أيضا لمهاجمة أهداف على الأرض من ارتفاع منخفض أو كقاذفة.

ويرى مسؤولون غربيون في تعزيز القوات الروسية المتواجدة في سوريا، أن روسيا حزمت أمرها بشأن تبني الخيار العسكري لترسيخ سطوة النظام.

وقال الممثل الخاص لبريطانيا إلى سوريا جاريث بايلي ”أصابت روسيا منذ أول غارة جوية لها على سوريا مناطق مدنية وتستخدم على نحو متزايد أسلحة غير دقيقة بما في ذلك الذخائر العنقودية والحارقة“.

”الواقع اليوم في سوريا كابوس. فحلب محاصرة من جديد والضرورات الحيوية مثل المياه والوقود والدواء في طريقها للنفاد لمئات الآلاف. البنية الأساسية المدنية بما في ذلك المدارس والمستشفيات تتعرض للهجوم.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com