انطلاق الحوار الوطني الموريتاني وسط مقاطعة أبرز أطياف المعارضة – إرم نيوز‬‎

انطلاق الحوار الوطني الموريتاني وسط مقاطعة أبرز أطياف المعارضة

انطلاق الحوار الوطني الموريتاني وسط مقاطعة أبرز أطياف المعارضة

المصدر: نواكشوط - إرم نيوز

انطلقت في العاصمة نواكشوط، يوم الخميس، أولى جلسات الحوار السياسي الموريتاني، وسط غياب أبرز أطياف المعارضة.

وحضر جلسة افتتاح الحوار الذي تنظمه الحكومة، الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز إضافة إلى أعضاء الحكومة وقادة الأحزاب السياسية، وسط مقاطعة من قبل ”المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة“، وحزب ”تكتل القوى الديمقراطية“ الذي يرأسه زعيم المعارضة السابق أحمد ولد داداه.

وفي كلمة الافتتاح، قال الرئيس الموريتاني إنه سيتم الرجوع إلى الشعب عبر استفتاء للبت في أي توصيات للحوار يقتضي تبنيها إجراء تعديلات دستورية.

وأشار ولد عبد العزيز إلى أن جلسة اليوم تهدف لتدارس سبل تطوير تجربة البلاد الديمقراطية، والحفاظ على تكريس الديمقراطية وصيانة وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية الحوزة الترابية، وترسيخ قيم الانفتاح والتشاور.

وأضاف أن ”الأغلبية وأحزاب المعارضة المشاركة بذلت جهوداً مكثفة خلال الأشهر الماضية لإشراك جميع الأطراف دون استئناء“، مؤكداً أن يد الحوار ستظل ممدودة لكل الفاعلين السياسيين، وذلك في إشارة منه لمنتدى المعارضة الذي قاطع الحوار.

وأكد ولد عبد العزيز أن النظام استجاب لكل ”المبادرات والمقترحات البناءة أياً كان مصدرها، ووفر كل الوقت اللازم لإنضاج إنجاح هذا المسار“.

وفي أول تعليق له على انطلاق جلسات الحوار، قال الرئيس الدوري لـ“المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة“، سيد أحمد ولد باب مين، للأناضول إن افتتاح الحوار اليوم في ظل مقاطعة قوى المعارضة الرئيسية، سيزيد من انقسام الساحة السياسية في البلاد ويعمق الأزمة.

ولفت ولد باب مين إلى أن أحزاب منتدى المعارضة ”حريصة على التوافق السياسي والمصلحة العليا للبلاد“، مستطرداً:“للأسف حصل ما كنا نخشاه وأصرّ النظام على مسار أحادي سيزيد من انقسام الساحة السياسية وسيعقد الأزمة“، منوهاً إلى أن منتدى المعارضة سيصدر قريباً بياناً يحدد فيه موقفه الرسمي إزاء ما حصل.

من جهته، دعا رئيس حزب ”الاتحاد من أجل الجمهورية“ الحاكم، سيدي محمد ولد محمد، في كلمة له أمام المشاركين، أحزاب منتدى المعارضة وحزب التكتل، للالتحاق بالحوار، قائلاً ”يدنا ممدودة لهم وأماكنهم محجوزة بيننا“.

أما رئيس حزب ”التحالف الشعبي التقدمي“ (أهم أحزاب المعارضة المشاركة في الحوار) مسعود ولد بلخير، فقال إن ”الحوار الذي انطلق مساء اليوم يجب أن يضع معايير أساسية للوحدة الوطنية، وأن يؤسس لثقافة التبادل السلمي للسلطة“.

وتابع في كلمة له بالجلسة: ”يجب وضع حلول نهائية تضمن الحرية لكل أبناء الوطن مساواة لا تفرق بين مواطن على أساس اللون أو اللسان أو القبيلة أو الطائفة أو المكانة الاجتماعية، دولة لا ظلم فيها ولا تهميش ولا استعباد ولا نظرية دونية للآخر وإبعاد ثقافة الغبن والإقصاء“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com