لقاءات إيجابية للسراج بباريس تنهي التوتر مع فرنسا – إرم نيوز‬‎

لقاءات إيجابية للسراج بباريس تنهي التوتر مع فرنسا

لقاءات إيجابية للسراج بباريس تنهي التوتر مع فرنسا

عواصم- عقد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، الثلاثاء، لقاءين منفصلين مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ووزير خارجيته جان مارك آيرلوت، في العاصمة باريس الذي وصلها في وقت متأخر من مساء أمس.

ووصف مصدر مقرب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، في تصريحات للأناضول رافضا الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، اللقاءين بأنهما ”كانا بشكل عام إيجابيين في ظل وجود رغبة مشتركة من الطرفين بتحسين العلاقات التي شهدت توترا إثر مقتل الجنود الفرنسيين في الشرق الليبي في أواخر يوليو/ تموز الماضي“.

ووصل السراج مساء الإثنين العاصمة الفرنسية في زيارة، غير محددة المدة، تلبية لدعوة من الجانب الفرنسي والتي تأتي في إطار المحاولات التي تبذلها باريس من أجل تدارك علاقتها مع حكومة الوفاق الليبية المنبثقة عن اتفاق الصخيرات (المغربية)، وذلك عقب التوتّر الملحوظ الذي شهدته على خلفية مقتل 3 جنود فرنسيين في بنغازي(شرق) في 17 يوليو/ تموز الماضي، أثناء مشاركتهم في عمليات عسكرية إلى جانب القوات التابعة لمجلس نواب طبرق (شرق) التي يقودها خليفة حفتر.

وتلى مقتل الجنود الفرنسيين اعتراف فرنسي رسمي على لسان أولاند بتواجد عسكري لفرنسا على الأراضي الليبية دون تنسيق أو إعلام حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وهو ما اعتبرته الأخيرة، آنذاك ”اعتداء على السيادة الوطنية“.

وقال المصدر المطلع إن السراج أوضح للجانب الفرنسي خلال اللقاءين اللذين عقدا، مساء الثلاثاء، ضرورة أن ”يكون أي تدخل عسكري او استخباراتي فرنسي في ليبيا بالتنسيق مع حكومة الوفاق“.

وأفاد المصدر بأن ”اللقاءين تناولا التعاون المشترك في محاربة الإرهاب، ومقاومة الهجرة غير الشرعية“.

في المقابل، أكد الجانب الفرنسي –بحسب المصدر نفسه- على دعمه للاتفاق السياسي الذي وقع في ”الصخيرات“ في ديسمبر/ كانون الأول عام 2015 تحت إشراف الأمم المتحدة وعن دعمه للمجلس الرئاسي ولحكومة الوفاق، معبرا عن استعداده التام لتقديم كل الدعم للمجلس لإنهاء الأزمة الليبية الحالية وإنهاء حالة الانقسام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com