العبادي ”غاضب“ لخلو حكومته من 3 وزراء سياديين – إرم نيوز‬‎

العبادي ”غاضب“ لخلو حكومته من 3 وزراء سياديين

العبادي ”غاضب“ لخلو حكومته من 3 وزراء سياديين

المصدر: بغداد – إرم نيوز

أعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، عن استغرابه لخلو حكومته من وزراء الداخلية والدفاع والمالية، بينما  أكد على أهمية تحقيق الشفافية في تصدير النفط من أراضي الإقليم الكردي.

وقال العبادي، في مؤتمر صحفي، عقده في مقر حكومته في المنطقة الخضراء ببغداد، عقب عقد الاجتماع الأسبوعي، إنه ”ليس من المعقول أن تعمل الحكومة والدولة خالية من وزراء الداخلية والدفاع والمالية، في الوقت الذي يمر به العراق بأزمة أمنية واقتصادية“.

وفي الخامس من تموز/ يوليو الماضي، استقال وزير الداخلية، محمد سالم الغبان، بعد تفجير ”الكرادة“ الدامي الذي نفذ انتحاري يقود سيارة محملة بمواد شديدة الانفجار، في هجوم يعد الأعنف في العراق على مدى السنوات الماضية، أوقع 324 قتيلا و200 جريح.

وفي الخامس والعشرين من شهر ب/ أغسطس الماضي، أقال البرلمان العراقي وزير الدفاع خالد العبيدي من منصبه على خلفية استجواب له بتهم فساد من قبل النائبة عالية نصيف، وفي 21 من أيلول/ سبتمبر الحالي، كما أقيل وزير المالية هوشيار زيباري، خلال جلسة تصويت سرية جرت بالأوراق في البرلمان، وذلك على خلفية اتهامه أيضا بالفساد.

ولم يتمكن العبادي من تقديم مرشحين خلفًا لهؤلاء الوزراء، لعدم التوصل إلى اتفاق مع القوى السياسية في البرلمان على الشخصيات المرشحة‎ لتلك المناصب.

وردا على سؤال لأحد الصحفيين، حول موعد انطلاق عملية تحرير مدينة ”الموصل“ (شمال) من تنظيم ”داعش“، قال العبادي إن ”القوات الأمنية تواصل العمل على تكثيف تواجدها في المحاور التي ستنطلق منها عملية تحرير المدينة، وهي قادرة على حسم الملف بوقت قياسي، كما فعلت في تحرير قضائي الشرقاط والقيارة“ في محيط المدينة، مشيراً إلى أنه ”سيحدد موعد انطلاق معركة الموصل بعد التأكد من جاهزية القوات“.

وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم، منذ يونيو/ حزيران 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من ”داعش“، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.

وحول تصدير النفط من الإقليم الكردي في العراق من دون العودة إلى بغداد، شدد العبادي على أن ”الإقليم ليس أمامه سوى تصدير النفط عبر شركة النفط الوطنية (سومو)، إلى جانب تحقيق الشفافية في عملية تصدير النفط من حقول كردستان لضمان عدالة توزيع الإيرادات المالية، كما ذكر في الدستور العراقي“.

وعن زيارة رئيس الإقليم الشمالي مسعود بارزاني المرتقبة إلى بغداد، ذكر رئيس الوزراء العراقي أن ”بارزاني سيبحث في بغداد العلاقات مع المركز لكسر الجمود الحاصل بين الطرفين، وكذلك التعاون المشترك والاستعدادات لعملية تحرير مدينة الموصل“.

واستدرك العبادي بالقول ”حكومة الإقليم الكردي، ليس لديها نية للانفصال عن العراق“.

وفي 11 آذار/ مارس الماضي، أعلن بارزاني، عن دعوة الانفصال عن العراق، وأكد أن الأكراد ”ماضون في مشروعهم وتأسيس دولتهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com