السراج: الحرب ضد داعش في سرت بمراحلها الأخيرة – إرم نيوز‬‎

السراج: الحرب ضد داعش في سرت بمراحلها الأخيرة

السراج: الحرب ضد داعش في سرت بمراحلها الأخيرة

المصدر: وكالات – إرم نيوز

أكد رئيس الوزراء الليبي فائز السراج اليوم الأحد أن الحرب ضد تنظيم داعش في مدينة سرت تدخل مراحلها الأخيرة رغم استمرار تحدي التفجيرات التي تسود البلاد.

ودعا السراج في تصريحات صحفية إلى مبادرة مصالحة وطنية لوضع حد للانقسامات في بلد متشظ يموج بالاضطرابات منذ سقوط الرئيس السابق معمر القذافي.

وقال السراج في نيويورك حيث حضر اجتماعا سنويا يجمع زعماء العالم في الأمم المتحدة ، إن ”ليبيا خلال السنوات الماضية مرت بمرحلة صعبة وحرجة جدا، حدث بها كثير من التشظي.. كثير من الانقسامات السياسية“.

وأضاف ”بالفعل نحتاج إلى مصالحة حقيقية بين الليبيين في الداخل والخارج.. وليبيا لليبيين جميعا ولا إقصاء لأي طرف أو فصيل سياسي أو توجه“.

وتابع أن ”المصالحة ستوفر استقرارا أمنيا كبيرا وبالتالي سيكون هناك استقرارا اقتصاديا“.

وعن موعد تنفيذ مبادرته للمصالحة قال: ”أتمنى أن يبدأ تنفيذ المبادرة في أقرب وقت ممكن .. قبل نهاية العام“.

ومنذ شهور يقف القائد العسكري خليفة حفتر ومؤيدوه في شرق ليبيا في مواجهة مع حكومة الوفاق الوطني. ويشن حفتر حملة عسكرية ضد الإسلاميين وغيرهم من الخصوم في شرق البلاد وبنغازي.

ووقف حفتر ورفاقه ضد تصويت برلماني لمنح الثقة لحكومة الوفاق كما تحدوا اتفاقا بوساطة الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا. كما قاوم جهود حكومة الوفاق الوطني لضم ما يسميه الجيش الوطني الليبي إلى القوات المسلحة الليبية.

ورفض البرلمان الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا له تشكيلين وزاريين تقدمت بهما حكومة الوفاق أو المجلس الرئاسي رغم أن التشكيلين هدفا لضم كل الأطراف السياسية الليبية.

حكومة جديدة

ويناضل المجلس الرئاسي منذ وصوله إلى طرابلس قادما من تونس في مارس/ آذار، من أجل الحصول على دعم شعبي وضمان ولاء الأطراف السياسية والفصائل المسلحة الليبية.

وزاد الإحباط من جراء فشل المجلس في حل المشكلات اليومية بما في ذلك أزمة السيولة وعمليات الخطف المتكررة وانقطاعات الكهرباء وتدهور النظام الصحي.

وقال السراج: ”نتوقع خلال الأسابيع المقبلة الانتهاء من تشكيل حكومة جديدة“.

وأضاف ”حتى الآن لم نستلم أي خطاب من مجلس النواب بإعادة تقديم تشكيل وزاري جديد.. مع هذا تعاملنا بإيجابية مع مخرجات جلسة مجلس النواب بالرغم من كل الجدل الذي دار حول الجلسة.. وقررنا تقديم تشكيل وزاري جديد لمجلس النواب.. الآن يتحمل المجلس مسؤوليته ويمارس دوره“.

وتحدث السراج بلهجة توافقية إزاء عمليات الاستحواذ على الموانئ، قائلًا: ”الرسالة وصلناها بوضوح .. عدم المساس بالمنشآت النفطية وعدم إلحاق أي ضرر بها لأن من يحمي النفط يجب أن يكون تحت مظلة المجلس الرئاسي“.

وسلمت القوات الموالية لحفتر قيادة العمليات النفطية إلى مؤسسة النفط الليبية التي قال السراج إنها تعمل تحت مظلة المجلس الرئاسي.

وتعتمد ليبيا بصورة كبيرة على عائدات صادرات النفط وتحتاج إلى استعادة زيادة إنتاجيتها منه لمنع انهيارها اقتصاديا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com