اغتيال ناهض حتر.. قصة موت معلن – إرم نيوز‬‎

اغتيال ناهض حتر.. قصة موت معلن

اغتيال ناهض حتر.. قصة موت معلن

المصدر: إرم نيوز ـ خاص

 

لم تكمن المفاجأة في الخبر الصاعق عن اغتيال الكاتب الصحافي الأردني ناهض حتر، الأحد، في عمان، بل، كذلك، في التعليقات المتبانية التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

ووسط الاعتقاد بان هذا الاغتيال لا بد وأن يجلب إجماعا لإدانته، ظهرت تغريدات مخالفة لهذه البديهية الأخلاقية والإنسانية، بعدما دشن هاشتاغ حمل اسم الصحافي القتيل.

وكتب المغرد عمّار جَاكوُب ”حزنك على ناهض حتر وعدم اكتراثك بقتل الأطفال بسوريا على يد الأسد وروسيا دليل أنك حيوان منافق“.

وكتب مغرد آخر ”عموما ناهض حتر من أكبر شبيحة ومبرري جرائم نظام الأسد يجب أن نتذكر عند إدانة اغتياله أن لا نحوّله إلى بطل، فهو لا يختلف كثيرا عن قاتله“.

وكان حتر معروفا بدفاعه عن النظام السوري وحزب الله وإيران، وهو كان يجهر بهذه الآراء عبر مقالات في صحيفة ”الأخبار“ اللبنانية المدعومة من إيران.

وإلى جانب السجال حول موقفه من الملف السوري، ظهرت تغريدات تبرر قتله، لأنه، وهو المسيحي، تجرأ على نشر كاريكاتور مسيء للذات الإلهية.

وحملت التغريدات الاتهامية هذه كلمات وعبارات وشتائم بذيئة تسخر بالموت، وتنطوي على الشماتة، وهو ما يتسامى موقع ”إرم نيوز“ عن إعادة نشره.

وحملت تغريدات أخرى الأمن الأردني مسؤولية التقاعس عن منع الاغتيال، إذ قال الكاتب الصحافي اللبناني بيير أبي صعب ”اغتيل ناهض حتّر أمام قصر العدل في عمّان هذا الصباح تحت أنظار الأمن الأردني الذي رفض حمايته“، مضيفا ”مجتمع مهزوز سلطة استبدادية متواطئة على شعبها“، بحسب تعابير أبي صعب.

من جانبه، كتب الإعلامي جلال شهدا ”إن اختلفتم مع ناهض حتر أو اتفقتم مع أفكاره وتوجهاته، لا يجوز أبدا أن تكون الرصاصة ردا على أفكار وآراء وكتابات صحافية“.

وذهب مغرد آخر إلى توظيف الحادثة لقراءة الواقع العربي البائس، قائلا “ اغتيال ناهض حتر بسبب كاريكاتير، يبين حقيقة تخلّف وتفاهة عقلية كثير من المسلمين ومن ثم يسأل بكل وقاحة واستنكار، من أين أتى داعش؟

وتعرض الصحافي الأردني ناهض حتر صباح الأحد أمام مبنى قصر العدل في عمان لبضع رصاصات أودت بحياته، فيما اعتقلت السلطات الأردنية الجاني الذي بدا، من خلال صورته، إسلاميا متطرفا سعى للانتقام من الكاتب الذي كان يحاكم بتهمة ”إهانة الذات الإلهية“ في المحاكم الأردنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com