باسيل يصب الزيت على النار بتغريدات جديدة حول اللاجئين السوريين

باسيل يصب الزيت على النار بتغريدات جديدة حول اللاجئين السوريين
A Syrian family sit outside their tent, at a Syrian refugee camp, in the eastern town of Kab Elias, Lebanon, Wednesday, Jan. 27, 2016. Lebanon a small country with a population of 4.5 million, is hosting more than a million registered Syrian refugees, most of them living in informal tented settlements in eastern Lebanon. (AP Photo/Bilal Hussein)

المصدر: وصفي شهوان - إرم نيوز

واصل وزير الخارجية اللبناني، المثير للجدل، جبران باسيل صب الزيت على النار بتغريدات جديدة جدد فيها مطالبته بترحيل اللاجئين السوريين، والتأكيد على أن أي حل للأزمة السورية يجب أن يشمل عودة اللاجئين كجزء من الحل.

وأطلق باسيل مجموعة من التغريدات عبر حسابه بموقع ”تويتر“ حول الموضوع، قال فيها: “ عندما نقبل بمنطق تثبيت النازحين حيث هم، فان ذلك يعني إفراغ المنطقة العربية من ناسها وتنوعها“.

وأضاف: “ نرى أن إعادة النازحين إلى مناطق مستقرة ـ ولا نستخدم عبارة مناطق آمنة ـ تعني ضرورة توفير المساعدات لهم من كل النواحي وحيث هم“.

واعتبر باسيل أن التعامل مع قضية اللاجئين بمبدأ التسويف يعني إطالة أزمتهم، وقال: ”صيغة «عندما تسمح الظروف بعودتهم» تعني إطالة أمد الحل للأزمة السورية ولأزمة النازحين“.

وأكد الوزير اللبناني أن ”ما يهم لبنان هو بقاء النازحين في أوطانهم لأنه يعني بقاء التنوع فيها وبقاء التنوع يعني مواجهة الإرهاب“.

ورأى باسيل في تغريدة أخرى أن ”إزالة التنوع عبر إبقاء النازحين حيث هم تعني خلق البيئة الملائمة لداعش للمزيد من النمو والخطر والإرهاب“، مضيفاً: ”نختلف مع مقاربة الآخرين القائلين بأن حل الأزمة السورية يجب أن يسبق حل أزمة النازحين“.

وشدد وزير الخارجية على أن ”المقاربة الدولية للأزمة السورية قاصرة عن حل أزمة النازحين لأنها تعتمد على إبقائهم حيث هم ما يعني استقطاب المزيد منهم“.

وأطلق باسيل، خلال مشاركته في اجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا، تصريحات حول نفس الموضوع جاء فيها أن ”لبنان يؤيد كل الإجراءات التي تؤدي لتخفيف التوتر أو الحد منه أو وقف الاعتداءات أو وقف إطلاق النار، لأن أوضاعًا كهذه تسهم في عودة النازحين الى بلادهم“.

ونوه إلى أن ”وقف إطلاق النار دون حل سياسي لم يصمد حتى الآن، وبالتالي فإن الإتفاق السياسي يمكنه أن يؤسس لوقف إطلاق النار ولأوضاع مستقرة، على أن تكون مقدمة الحل السياسي بعودة النازحين“، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.

وشبّه باسيل أزمة نازحي سوريا بأزمات مشابهة ضاربًا مثالًا بما حدث في البلقان، ومضى قائلاً: “ هذا ما أثبتته تجارب سابقة في أزمات مشابهة مثل البلقان، يجب اعتماد مقاربة سياسية عادلة ومنطقية يكون قوامها الشعب السوري ومساهمته في صنع مستقبله وعودته إلى أرضه وبقائه فيها لكي يساعد في إعادة إعمارها“.

ولفت وزير الخارجية إلى أن ”من دون عودة النازحين لا جدية في محاربة الارهاب، ولا حل في سوريا، ولا وحدة في سوريا، ولا مستقبل لسوريا يرسمها أهلها“، مشيرًا إلى أن ”لبنان ينطلق بموقفه هذا، ليس فقط بسبب تضرره من أزمة النازحين، بل لأن النزوح هو أخطر ظاهرة تصيب المنطقة والعالم.

وكانت مصادر في الوفد اللبناني الذي حضر الاجتماع قد كشف عن اقتراح قدمه رئيس الحكومة تمام سلام عرض فيه نقل أعداد من النازحين السوريين إلى مناطق مستقرة عند الحدود اللبنانية – السورية، وهي، كما يراها سلام، واسعة وكبيرة وخاضعة كلها من الجهتين اللبنانية والسورية لسيطرة الدولة والجيش، ويمكن توفير أماكن ملائمة لإقامة النازحين فيها وتخفيف العبء عن لبنان وتقديم المساعدات بالتعاون مع المنظمات الدولية.

وطالب سلام الأمم المتحدة بوضعَ تصور كامل لإعادة كريمة وآمنة للنازحين السوريين إلى مناطق إقامة داخل سوريا، وأن تتولى العمل مع الأطراف المعنيين على تحويلِها الى خطة قابلة للتنفيذ في أسرع وقت ممكن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com