عباس يطالب بريطانيا بالاعتذار عن ”بلفور“ والاعتراف بدولة فلسطين

عباس يطالب بريطانيا بالاعتذار عن ”بلفور“ والاعتراف بدولة فلسطين

المصدر: نيويورك - إرم نيوز

طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بريطانيا، بالاعتراف بدولة فلسطين بسبب ما وقع على الشعب الفلسطيني من احتلال عقب وعد بلفور لإسرائيل.

وقال عباس، في كلمة له أمام الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إنه يجب على بريطانيا أن تعتذر عن وعد بلفور في 1917 الذي أيد إقامة وطن لليهود في فلسطين ويجب عليها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ودعا عباس بريطانيا إلى استخلاص ”العبر والدروس وتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والسياسية والمادية والمعنوية لنتائج هذا الوعد بما في ذلك الاعتذار من الشعب الفلسطيني لما حل به من نكبات ومآس وظلم وتصحيح هذه الكارثة التاريخية ومعالجة نتائجها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية“.

ودعا عباس، كذلك، منظمة الأمم المتحدة لاعتماد 2017 عاماً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن ”وعد بلفور“ أصدرته الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917.

وأشار عباس إلى أن ”الاعتراف الفلسطيني بوجود دولة إسرائيل، الذي صدر في عام 1993 ليس اعترافاً مجانياً، وإن على إسرائيل أن تقابله باعتراف مماثل بدولة فلسطين“.

وأوضح الرئيس الفلسطيني أنه ”بدلاً من أن تعترف إسرائيل بما ارتكبته ولازالت ترتكبه من فظائع، يخرج علينا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بانتقاد لخطابنا في القمة العربية بنواكشوط لأننا أتينا فيه على ذكر وعد بلفور“.

وأعلن عباس عن نيته التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بشأن الاستيطان، قائلا ”إن الاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلاً، ولذلك، سوف نقوم بطرح مشروع قرار حول الاستيطان وإرهاب المستوطنين على مجلس الأمن، ونحن نقوم بمشاورات مكثفة مع الدول العربية والدول الصديقة بهذا الشأن، ونأمل أن لا يستخدم أحد الفيتو“.

وجدّد عباس الدعوة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

وطالب الرئيس الفلسطيني بدعم المبادرة الفرنسية الأخيرة بعقد مؤتمر دولي للسلام، لافتا إلى أنه ”إذا لم يكن هناك مؤتمر دولي للسلام ولا مفاوضات مباشرة، فكيف يصنع السلام؟“.

وشدّد الرئيس الفلسطيني على أن مبادرة السلام العربية تقدم ما وصفه بـ“الحل الخلاق“، ومع ذلك ”ما تزال إسرائيل تصر على أخذ ما تريده من تلك المبادرة، لإقامة علاقات مع الدول العربية أولاً، دون أن تنهي احتلالها لفلسطين، وهذا بحد ذاته وصفة أكيدة لاستمرار الصراع في منطقتنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com