الرئيس اليمني يتهم الحوثيين بتجنيد اللاجئين كمرتزقة للقتال معهم – إرم نيوز‬‎

الرئيس اليمني يتهم الحوثيين بتجنيد اللاجئين كمرتزقة للقتال معهم

الرئيس اليمني يتهم الحوثيين بتجنيد اللاجئين كمرتزقة للقتال معهم

المصدر: عدن – إرم نيوز

قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن بلاده تشهد نزوح أكثر من 3 مليون مواطن، نتيجة ”عدوان المليشيات الانقلابية على المدن والسكان الآمنين“.

وكشف الرئيس اليمني عن أن الانقلابيين الحوثيين يستغلون ورقة اللجوء من خلال تجنيد الأفارقة اللاجئين كمرتزقة للقتال إلى جانبهم.

وأكد الرئيس اليمني أن لدى اليمن ما يقرب من مليون ومائتي ألف شخص، بين لاجئ وطالب لجوء ومهاجر غير شرعي، وأن اليمن يصلها شهرياً 14 ألف لاجئ، 12 ألفا منهم من الجنسية الإثيوبية وألفان من الصوماليين، وبلغ عدد الواصلين الجدد إلى اليمن في النصف الأول لهذا العام أكثر من 61 ألف شخص.

وأشار خلال كلمته التي ألقاها، الاثنين، في اجتماع قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين المنعقد في نيويورك، إلى أن ”التعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة شيء أساسي لإيصال المساعدات الإنسانية للاجئين والمهاجرين والعالقين، ويجب تقديم الدعم الممكن لهذه المنظمات للقيام بدورها وفقا للقوانين الدولية“.

وقال هادي إن اليمن هي الدولة الوحيدة الموقعة على اتفاقية اللاجئين للعام 1951 والبروتوكول الإضافي لعام 1967 في منطقة الجزيرة والخليج، ورغم كل التحديات التي تواجهها بلادنا كنّا وما زلنا نقدم منذ أكثر من عشرين عاما صفة اللجوء منذ الوهلة الأولى للاجئين الصوماليين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ“.

ودعا الرئيس اليمني، المجتمع الدولي، إلى ”ضرورة التعاون والتشارك في تحمل تداعيات وأعباء هذا الموضوع، فهناك أعباء سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية وتنموية، يصعب عَلِينا تحملها بمفردنا في ظل الظروف الطبيعية فكيف وبلادي تمر بحالة نزاع وصراع نتيجة انقلاب مليشيات الحوثي وصالح على الدولة والشرعية والإجماع الوطني“.

وأضاف الرئيس اليمني ”أصبحنا نعاني مشاكل متعددة لتدفق اللاجئين وبأعداد كبيرة من القرن الأفريقي، تجلت إحدى هذه المشاكل الحديثة في استخدام اللاجئين وخصوصًا الصوماليين كمرتزقة في القتال إلى جانب صفوف المليشيات الانقلابية، وقد تمكنا من القبض على أطفال من الصومال في جبهات القتال، ما يستدعي مضاعفة المجتمع الدولي ومؤسساته لدعم بلادنا ومساندتها“.

وشدد هادي على ضرورة ”حل أزمات اللاجئين التي طال أمدها“، مطالباً الدول والهيئات الدولية بمساعدة الأشخاص الذين يفرون من الأزمات وتوفير حياة كريمة لهم، وحماية المهاجرين واللاجئين في رحلتهم إلى دول الأمان، وضرورة محاربة تجارة البشر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com