صور فضائية مذهلة للاجئين العالقين بين سوريا والأردن

صور فضائية مذهلة للاجئين العالقين بين سوريا والأردن

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

كشف تحذير أطلقته منظمة العفو الدولية، أن عشرات الآلاف من اللاجئين محاصرون في معسكر الجدار الرملي بين الأردن وسوريا، مشيرة إلى أن الأردن أغلقت المعبر الحدودي بعد هجوم استهدف حرس المعبر في شهر يونيو.

ومنذ ذلك الحين لم يتم تسليمهم أي مواد غذائية أو مساعدات سوى مرة واحدة في أوائل أغسطس، فيما تظهر الصور الجوية أن المخيم يعتبر الآن مقبرة مؤقتة.

04A35E3700000514-3791997-image-a-1_1474026684214.jpg 386F4FB700000578-3791997-image-m-49_1474031391712.jpg 386F4FB700000578-3791997-image-m-51_1474031428008.jpg 386F8A9400000578-3791997-image-a-52_1474031491291.jpg 33355E8300000578-3791997-image-a-2_1474027560673.jpg

وقد جاء في تحذير منظمة العفو، العاملة في مجال حقوق الإنسان، أن نحو 75 ألف لاجئ تقطعت بهم السبل في الأرض بين الأردن وسوريا، ولم يتلقوا أي مساعدات منذ عدة أشهر، مشيرة إلى أنهم محاصرون في معسكر صحراوي يعرف باسم ”الجدار الرملي“ وانتشرت بينهم الأمراض، وتنفد منهم الإمدادات الغذائية بشكل سريع بعد أن تم منعهم من دخول الأردن.

وتابعت المنظمة: ”المساعدة الإنسانية توقفت تمامًا عندما أغلقت السلطات الأردنية المعابر والحدود بعد مقتل سبعة من حرس الحدود في هجوم يوم الـ 21 من يونيو، ومنذ ذلك الحين، لم تقدم لهم مساعدات غذائية سوى مرة واحدة في أوائل أغسطس“.

وتظهر الصور كيف توسع المعسكر في غضون أشهر، بينما تظهر صور منفصلة مواقع قبور مؤقتة وتلال دفن لأولئك الذين لقوا حتفهم هناك.

222.jpg

وتحظر السلطات الأردنية وصول وكالات المعونة إلى المنطقة؛ ما يضطرها إلى إسقاط الإمدادات على التلال الرملية، وذلك وفقاً لمنظمة العفو.

وتستضيف دول جوار سوريا، بما في ذلك الأردن، 650 ألف لاجئ فروا من الصراع، وهو ما يسبب إجهادًا شديدًا لموارد هذه الدول.

ويقول أبو محمد، الذي يعيش في مخيم غير رسمي في الرقبان، منذ مدة خمسة أشهر: ”الوضع هنا قد تدهور بشدة منذ هجوم الـ21 من يونيو، الوضع الإنساني سيئ للغاية، ووضع الأطفال على وجه الخصوص أسوأ، ولا يوجد ماء ويكاد الطعام ينفد، ويموت كثير من الناس، فيما لم يتم توزيع سوى كيلو واحد من الأرز والعدس والتمر لمدة شهر كامل، لم نحصل على شيء سوى ذلك“.

33.jpg

ويقول نشطاء محليون، إن المنطقة شهدت تفشي التهاب الكبد الوبائي، بسبب سوء النظافة ومحدودية فرص الحصول على المياه النظيفة، مشيرين إلى أن هذا قد يكون السبب الرئيس لوفيات الأطفال، حيث أفاد عمال الإغاثة بأن 9 أشخاص على الأقل قد توفوا خلال الولادة منذ الـ 21 من يونيو.

وتقول منظمة العفو إن السلطات الأردنية أشارت مرارًا إلى أن المخاوف الأمنية هي سبب إغلاق الحدود ووقف العمليات الإنسانية.

جيوب داعش

ويقول وزير الإعلام الأردني محمد المومني، إن المنطقة المحيطة بالجدار الرملي أصبحت جيبًا من جيوب داعش، وتسيطر عليها الجماعة الإرهابية، كما دعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بدورهم العادل فيما يتعلق باللاجئين هناك.

وكانت الأردن رحبت سابقًا باللاجئين من سوريا، ونفذت عمليات فرز وتسجيل صارمة قبل السماح لهم بدخول البلاد، وهنالك أنباء أن الأمم المتحدة تتفاوض مع السلطات الأردنية على تحويل نقاط توزيع المساعدات الإنسانية على بعد ميل من الحدود الأردنية وخلق منطقة عازلة، للسماح باستئناف العمليات الإنسانية.