التفجيرات وإغلاقات الشوارع تعكر أجواء العيد في بغداد

التفجيرات وإغلاقات الشوارع تعكر أجواء العيد في بغداد

المصدر: جبار الربيعي – إرم نيوز

عكرت التفجيرات وإغلاقات الشوارع، أجواء عيد الأضحى، في بغداد، في ظل الإجراءات المشددة التي تفرضها قوات الأمن العراقية.

وشهدت بغداد خلال الأيام الماضية، تفجيرات بسيارات مفخخة، استهدفت أماكن تجارية، وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، الأمر الذي دفع قيادة عمليا بغداد إلى اتخاذ خطط بديلة لحماية السكان بالاعتماد على قطع الطرق المؤدية للأماكن التجارية والمناطق ذات الزخم السكاني.

وفي هذا السياق، أكد مصدر أمني في قيادة عمليات بغداد، أن الإجراءات الأمنية الأخيرة، تهدف لحماية السكان من التفجيرات الإرهابية.

وقال المصدر إن “ الهجمات الإرهابية في الآونة الأخيرة ازدادت نتيجة الخسائر التي لحقت بالتنظيم الإرهابي في الأنبار ونينوى، حيث أمر قائد عمليات بغداد اللواء الركن جليل الربيعي بقطع معظم الطرق المؤدية إلى المراكز التجارية والأماكن الشعبية“، مبينًا أن ”هذا الإجراء جاء لحماية المدنيين من الهجمات الإرهابية“.

وأضاف المصدر ”هناك معلومات استخباراتية وردتنا حول قيام مجاميع إرهابية تابعة لتنظيم داعش بوضع خطط لاستهداف المدنيين في المراكز التجارية والأماكن التي تشهد إقبالًا واسعًا من السكان“.

وعبر محافظ بغداد علي محسن التميمي، عن استيائه من التمسك بالقيادات الأمنية ”الفاشلة“ في بغداد، على حد وصفه.

وقال التميمي في بيان صحفي بعد تفقده جرحى تفجيرات مول النخيل: ”أنا مستغرب من التمسك بالقيادات الأمنية الفاشلة ومحاربة كل فكرة علمية وتكنولوجية من شأنها الحد من التفجيرات والسيارات المفخخة ومتابعة العناصر المشبوهة بالطرق الحديثة المعتمدة لدى جميع البلدان المتقدمة“، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن الأساليب الكلاسيكية المعتمدة في حفظ الأمن الداخلي.

وخلف إجراء قطع الشوارع، ازدحامات كبيرة، لم يشهدها العراقيون منذ فترة طويلة، إذ يؤكد المواطن علي موحان أن ”الازدحامات في أيام المناسبات وخاصة الأعياد أصبحت ظاهرة لا تطاق، وأن الإجراءات التي تؤدي إلى قطع الطرق ما هي إلا دليل على ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في العاصمة وعدم قدرتهم على حماية السكان“، على حد تعبيره.

وأشار موحان إلى أن ”بعض الأشخاص تعرضوا إلى ارتفاع ضغط الدم نتيجة الساعات الطويلة للازدحامات والتي يتجاوز بعضها خمس ساعات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com