تركيا تسيطر على مناطق جديدة في سوريا وتشن ”أضخم عملية بتاريخها“ ضد الأكراد

تركيا تسيطر على مناطق جديدة في سوريا وتشن ”أضخم عملية بتاريخها“ ضد الأكراد

المصدر: وكالات

أنقرة ـ بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن بلاده تشن حاليا أكبر عملية في تاريخها ضد المسلحين الأكراد في جنوب شرق تركيا، أعلن الجيش التركي سيطرته على مناطق جديدة شمال سوريا.

وأفاد الجيش التركي، الخميس، إنه سيطر على أربع مناطق سكنية في شمال سوريا مع مواصلته هجوما يرمي لطرد تنظيم داعش من قطاع حدودي ومنع المقاتلين الأكراد من توسيع سيطرتهم غرب نهر الفرات.

من جانبه، قال وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، إن بلاده تساند العملية الهادفة إلى طرد تنظيم داعش من الرقة معقله الرئيس في سوريا لكن يجب ألا تكون وحدات حماية الشعب الكردية القوة الأساسية فيها.

وأوضح إيشيق، في مقابلة في لندن، الخميس، ”ما تصر تركيا وتركز عليه هو أن العمليات يجب أن تشنها القوات المحلية في المنطقة بدلا من الاعتماد على وحدات حماية الشعب وحدها“.

وشدد وزير الدفاع التركي أن بلاده لن تسمح لوحدات حماية الشعب بتوسيع المناطق التي تسيطر عليها واكتساب القوة من خلال استخدام العمليات ضد داعش كذريعة.

ودخلت دبابات وقوات خاصة تركية بدعم من طائرات مقاتلة سوريا قبل نحو أسبوعين لدعم مقاتلين من المعارضة أغلبهم من العرب والتركمان في عملية جرى خلالها تأمين نحو 90 كيلومترا على الحدود.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من فيلق الشام لوكالة الانباء الالمانية إن“فصائل الجيش السوري الحر وبدعم من الطيران والمدفعية التركيين، سيطرت على قرى الشهيد وتل الحجر شرق بلدة الراعي وقنطرة وميزرة وتل علي جنوب بلدة الغندورة جنوب بلدة الراعي، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش سقط خلالها قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.

وفي ذات السياق، قال الرئيس التركي أن بلاده باشرت بخوض أكبر عملية في تاريخها ضد المسلحين الأكراد من حزب العمال الكردستاني في تركيا وشمال العراق.

وخاضت تركيا حربا ضد حزب العمال الكردستاني دامت ثلاثة عقود، ثم دخلت في هدنة مع المسلحين، دامت نحو سنتين قبل أن تنهار قبل نحو سنة، ليبدأ فصل جديد من الصراع الدامي.

وأوضح أردوغان في خطاب لحكام الأقاليم في أنقرة أن هناك خطوات لتطهير المؤسسات العامة من أنصار حزب العمال الكردستاني.

وسيطرت تركيا على مجلسين في جنوب شرق البلاد يديرهما حزب مؤيد للأكراد، وأوقفت أكثر من 11 ألف مدرس عن العمل، الخميس.

وذكر إردوغان أن التوغل التركي في شمال سوريا سيستمر لكنه أصر على ”أننا ليست لدينا مطامع في أرض سوريا.“

وجرابلس التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش كانت أول بلدة يسيطر عليها الجيش التركي ومقاتلي المعارضة السوريين المتحالفين معه في هجوم بدأ يوم 24 أغسطس آب ويهدف إلى دحر المتشددين ومقاتلي الفصائل الكردية من المنطقة الحدودية.