تقرير يكشف تزايد معدلات العنف والترهيب ضد الصحفيين في ليبيا

تقرير يكشف تزايد معدلات العنف والترهيب ضد الصحفيين في ليبيا

المصدر: جهاد ضرغام – إرم نيوز

نشر المركز الليبي لحرية الصحافة، التقريرَ الدوريَّ الثاني بعنوان ”الصحفيون في مواجهة العنف والترهيب“،  والذي يُغطي الفترة ما بين شهر نيسان/إبريل إلى حزيران/يونيو الماضي، وذلك بعد جهود مضنية شارك فيها صحفيون ونشطاء بجانب الباحثين بوحدة الرصد والتوثيق .

وبحسب التقرير الذي تلقت إرم نيوز نسخة منه اليوم الثلاثاء، فإن موسم عُنف دامٍ عاشه الصحفيون بمختلف المُدن الليبية، فالجرائم والاعتداءات العنيفة لم تتوقف بل ازدادت ضراوة، فحكايات القمع والفرار من الجحيم التي يرويها العديد من الصحفيين مفزعةٌ، في ظل بيئة يسودها الإفلات من العقاب ولا يُحاسب المجرمون على جُرمهم.

وأكد محمد الناجم الرئيسُ التنفيذيُّ للمركز الليبي لحرية الصحافة، تعليقا على حرية الصحافة ”بيئة النزاعات المتفاقمة صعَّبت كثيراً توثيق الاعتداءات بشكل دقيق ومهني، وسط حالة من الرعب والخوف التي يعيشها الصحفيون المحليون، الذين يجدون أن حديثهم إلى المنظمات الحقوقية يُشكل خوفاً على حياتهم“، وأضاف ”نحن بحاجة لتحركات وطنية ودولية أكبـر اتجاه حماية الصحفيين الليبيين، لابدَّ من وقف الهجمات والجرائم ”.

وبحسب المركز، فقد سجل خلال الرُبع الثاني للعام الجاري 2016، واحدٌ وعشرون اعتداءً أغلبها تُعد عنيفة، وذلك في ثماني مُدن ليبية، جاءت طرابلس بالمرتبة الأولى من حيث التصاعد اللافت لعدد الاعتداءات، فيما سُجلت أكثرُ الاعتداءات جسامة بمدينتي بنغازي وسرت .

ووفقاً لعملية الرصد والتوثيق التي يُجريها الباحثون في المركز الليبي لحرية الصحافة، فإن أغلب حوادث الاعتداءات المُسلحة  تمت بطريقة ممنهجة، يُراد بها ترهيب الصحفيين وثنيهم عن أداء أعمالهم بشكل مهني ومُتزن في تغطية الأحداث الساخنة التي تعيشها ليبيا .

22.jpg

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com