التراشق الإعلامي يتصاعد بين الحشد الشيعي والأكراد قبيل معركة الموصل

التراشق الإعلامي يتصاعد بين الحشد الشيعي والأكراد قبيل معركة الموصل

المصدر: بغداد – إرم نيوز

تصاعدت حدة الاتهامات المتبادلة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، وبين بعض ممثلي الحشد الشعبي الشيعي، وذلك في خضم الاستعدادات القائمة للبدء بمعركة تحرير الموصل.

وفي أحدث التصريحات بهذا الشأن، اتهم الحزب الكردستاني مسلحي ميليشيات الحشد الشعبي بتعاطي المخدرات.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الكردستاني سعدي أحمد بيره ”إننا انتقدنا زيارة رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي التي قام بها، مؤخرا، إلى مدينة السليمانية، معقل الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يقوده جلال طالباني“، لأن المالكي طالب بعض القيادات الكردية هناك بالعمل على عدم مشاركة قوات البيشمركة في عمليات تحرير الموصل.

وأوضح أحمد بيره ”لقد قلنا للمالكي إن قوات البيشمركة قوات مقدّسة وليس كعناصر الحشد الشعبي الذي يتعاطى مقاتلوه المخدرات، وتم زجّ الكثير منهم في السجون قبل ذلك، ثم تم تنظيمهم في إطار الحشد الشعبي بعد دفعهم للرشاوى“.

ويصرّ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على مشاركة مقاتلي البيشمركة في عمليات تحرير الموصل المرتقبة، والمقرر أن يجري تحريرها هذا العام من قبضة داعش.

”بارزاني يريد سرقة الموصل“

وفي ذات السياق، قالت عضو مجلس النواب عن كتلة بدر الشيعية التي تمتلك جناحًا عسكريًا، النائبة منال وهاب المسلماوي في تصريح عبر الهاتف لموقع ”إرم نيوز“، إن ”مسعود بارزاني، بغصراراه على المشاركة في معركة الموصل، يحاول سرقة الموصل وضمها إلى إقليم كردستان“.

وأضافت النائبة المسلماوي، إن ”الحشد الشعبي والقوات الأمنية والعشائر السنية الوطنية ستمنع بارزاني من تحقيق أحلامه في الموصل، والذي أعلن في فبراير من 2015، أن الحدود الموروثة من اتفاقات سايكس – بيكو هي حدود مصطنعة، وأن الحدود الجديدة في المنطقة تُرسم بالدم داخل العراق“.

وتابعت النائبة عن التحالف الشيعي أن ”تحرير الموصل لا يتم إلا بأيد عراقية وطنية من القوات الأمنية والحشد الشعبي ومقاتلي أبناء العشائر السنية الغيارى“، مضيفة أن مشاركة الحشد في تحرير الموصل هو قرار بيد رئيس الحكومة حيدر العبادي وليس من صلاحيات مسعود بارزاني الذي يتصرف مع الحكومة الاتحادية وكأن إقليم كردستان دولة مستقلة.

وكانت تقارير حقوقية وثقت الكثير من الانتهاكات التي ارتكبها الحشد الشعبي في المناطق السنية التي تم طرد تنظيم داعش منها.

مواد مقترحة