هل يطيح البرلمان العراقي بالجعفري؟

هل يطيح البرلمان العراقي بالجعفري؟

توعد النائب في البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة النزاهة البرلمانية، عادل نوري، الثلاثاء، بفتح ملفات تتهم وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، بالفساد المالي والإداري، مؤكدا أنه سيقدم استجوابا بهذا الخصوص تحت القبة.

وقال عادل نوري في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، ”بعد الثورة الربيعية تحت قبة البرلمان لتنشيط البرلمان وتحريك ذراعه الرقابي، ها نحن ماضون في سلسلة الاستجوابات للوزراء ”، في إشارة منه إلى اقتحام آلاف المتظاهرين في العاصمة مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء في 30 من أبريل/ نيسان الماضي.

وأوضح النائب عن التحالف الكردستاني أن ”الاستجواب الأول سيبدأ بـ وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري“، منوهاً إلى أن ”الأسباب الموجبة للاستجواب هي لوجود اخفاقات على المستوى الدبلوماسي، والاداري، المالي“.

وشدد عضو لجنة النزاهة في البرلمان العراقي أن هناك فسادا مستشريا في سفارات العراق في الخارج، وهدرا لأموال الدولة ، فضلاً عن  المحسوبية  والوساطات في أروقة الوزارة.

وفي حال تمكن البرلمان من الإطاحة بوزير الخارجية الجعفري فإن ذلك سيشكل صدمة للقوى السياسية الشيعية خصوصاً وإن الجعفري يعتبر ”أحد أهم قادة التحالف الشيعي ومنظري حزب الدعوة الإسلامية الذي يتولى السلطة“.

وختم النائب الكردي قوله ”سنحيل الملفات بعد سحب الثقة من (الجعفري) الى القضاء وسنتابعها إلى حين إصدار الحكم النهائي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com