أخبار

وزير جزائري سابق يطلق الرصاص على بريطاني
تاريخ النشر: 22 أغسطس 2016 13:55 GMT
تاريخ التحديث: 22 أغسطس 2016 14:52 GMT

وزير جزائري سابق يطلق الرصاص على بريطاني

الأمن الجزائري استخدم الكلاب المدربة للقبض على الوزير الجاني بعد ارتكابه الجريمة. ومطالب بتدخل سفير بريطانيا لحماية رعاياه بالجزائر.

+A -A
المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

يعيش الشارع الجزائري على وقع حادثة محاولة القتل العمد بالرصاص الحي من قبل  وزير مستشار سبق له العمل بقصر الرئاسة، حين غدر بمغترب جزائري يحمل الجنسية البريطانية  وأطلق عليه الرصاص الحي بعد ملاسنة حادة بينهما بسبب خلاف حول مسلك الحي السكني الراقي.

ووقعت الجريمة قبل لحظات فقط من توجه الضحية، مساء الأحد، إلى مطار هواري بومدين الدولي للسفر إلى لندن حيث يقيم برفقة عائلته منذ سنوات.

وروى شهود عيان أن المستشار السابق بالرئاسة ترك الضحية يسبح في دمائه بضاحية ”بني حواء“ بولاية الشلف التي تبعد 60  كم عن العاصمة ثم فرّ إلى وجهة مجهولة، ما دفع بقوات الأمن الوطني إلى الاستنجاد بالكلاب البوليسية المدربة لإلقاء القبض على الجاني الذي أظهر مقاومة شديدة قبل الإطاحة به.

وقد تكفل جيران الحي بنقل المغترب الجزائري إلى مستشفى قريب من مسرح الجريمة، حيث تمّ استئصال إحدى كليتيه المصابة بالرصاص الحي، بينما لم يستفق بعد من غيبوبته.

وفي غضون ذلك، طلبت عائلة المغدور به، بتدخل سفير المملكة المتحدة في الجزائر لتوفير الحماية لهم من بطش الجاني الذي ظل يمارس ”البلطجة“ في الحي السكني منذ خروجه من قصر الرئاسة الجزائرية، مُستغلاً شبكة علاقاته بمتنفذين في السلطة.

وتضرب هذه الفضيحة في الصميم مؤسسة الرئاسة كما تطرح تساؤلات عن معايير انتقاء مستشاري الرئيس الذين يحملون في الأصل رتبة وزير دولة أقوى حتى من وزراء القطاعات الحكومية من حيث التأثير في سياسات صناعة القرار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك