‫‬‎“البنيان المرصوص“ تقترب من انتزاع السيطرة على سرت من داعش

‫‬‎“البنيان المرصوص“ تقترب من انتزاع السيطرة على سرت من داعش

المصدر: طرابلس - إرم نيوز

قالت قوات البنيان المرصوص اليوم الثلاثاء، إنها انتزعت السيطرة على أحد آخر الأحياء وسط سرت من يد مقاتلي تنظيم داعش مكافحة القناصة والسيارات الملغومة في حملة لاستعادة المدينة بأكملها.

وقال رضا عيسى المتحدث باسم عمليات تحالف قوات البنيان المرصوص ”في صباح يوم الثلاثاء اندلعت اشتباكات وهذا ما أدى إلى إعادة السيطرة على الحي رقم 2 بنجاح وكان ذلك بمساعدة من وحدة الدبابات لمواجهة قناصين من تنظيم داعش“.

وأضاف وفق رويترز ”الحي الآن تحت سيطرة قواتنا بالكامل.“

وتابع أن قواته توغلت أيضا في الحي رقم 1 الواقع في قلب سرت مسقط رأس معمر القذافي.

ونوه عيسى إلى أن القوات التي تقودها كتائب مصراتة واجهت أربع مركبات ملغومة ودمرت اثنتين منها على الأرض قبل أن تصل إلى أهدافها.

وقال ”إحداها انفجرت بالقرب من قواتنا ولكن لم نتحصل على عدد الضحايا حتى الآن والرابعة استهدفت بطائرة حربية. لا نعلم ما إن كانت طائرة أمريكية أو من دفاعنا الجوي“.

معارك متواصلة

وتشن القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس حملة منذ ثلاثة أشهر لإخراج تنظيم داعش من معقلها السابق في شمال أفريقيا وطوقت المسلحين في قطاع في وسط المدينة آخذ في التقلص.

ومنذ الأول من أغسطس آب حصلت القوات على دعم جوي تمثل في ضربات جوية أمريكية استهدفت مركبات ومواقع أسلحة وميادين معارك من التنظيم. وقالت القيادة الأمريكية في أفريقيا إنها شنت في الإجمال 48 ضربة جوية منذ يوم الأحد.

وتتشكل القوات الليبية في الأساس من كتائب من مدينة مصراتة في غرب البلاد. وبعد تأمينها مواقع رئيسية إلى الجنوب من وسط سرت الأسبوع الماضي انتقل القتال إلى الحي رقم 2 التي تقول الكتائب الآن إنها سيطرت عليها.

وتشن القوات المدعومة من الحكومة غاراتها الجوية على المدينة الساحلية بأسطول من الطائرات المقاتلة المتقادمة.

وقال أكرم جليوان المتحدث باسم مستشفى مصراتة المركزي إن ما لا يقل عن 3 مقاتلين لقوا حتفهم وأصيب 30 في اشتباكات اليوم.

وسيطر تنظيم داعش على سرت العام الماضي ليحولها إلى قاعدة للمقاتلين الليبيين والأجانب ويمد نفوذه على 250 كيلومترًا من الساحل الليبي على البحر المتوسط.

لكن التنظيم واجه صعوبات في توسيع نطاق تأييده أو سيطرته على الأراضي في ليبيا وخسارة سرت ستكون انتكاسة كبيرة لمقاتليه.

وفر جميع سكان سرت تقريبا وعددهم 800 ألف نسمة مع فرض التنظيم حكمها على المدينة أو خلال القتال في الشهور الثلاثة الماضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com