أخبار

"التاجوري" سيطر على مقرات المخابرات لحساب "السراج".. وأنباء عن فرار "الغرياني"
تاريخ النشر: 16 أغسطس 2016 7:59 GMT
تاريخ التحديث: 16 أغسطس 2016 8:13 GMT

"التاجوري" سيطر على مقرات المخابرات لحساب "السراج".. وأنباء عن فرار "الغرياني"

تعتبر قوات الإسناد من أكبر المليشيات من ناحية العدد وكمية ونوع التسليح، والسطوة في الشارع الطرابلسي، كما تأتمر بأوامر التاجوري العديد مما يسمى بالفرق الأمنية.

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

يسود هدوء حذر العاصمة الليبية طرابلس الغرب في أعقاب سيطرة ميليشيا هيثم التاجوري على مكاتب جهاز المخابرات، بانتظار الخطوة القادمة.

ويجول رجال مسلحون بملابس مدنية وشبه عسكرية تابعون لقوات الإسناد التي يقودها التاجوري وتتبع لوزارة داخلية ”حكومة الوفاق“ مباشرة، أمام مقرات المخابرات كما جرى نشر بضعة سيارات مسلحة وبوابات على مداخل الطرق.

وقال صحفي ليبي مقيم في طرابلس لـ “ إرم نيوز“، رافضا الكشف عن هويته لحساسية موقفه: ”لايمكن تخمين أوتوقع أي شيء، لأن كل شيء قابل للتغييرفي أية لحظة،وخصوصا الولاءات والمواقف“.

وتعتبر قوات الإسناد من أكبر المليشيات من ناحية العدد وكمية ونوع التسليح، والسطوة في الشارع الطرابلسي، كما تأتمر بأوامر التاجوري العديد مما يسمى بالفرق الأمنية.

وتعزي مصادر ليبية، ما جرى إلى وجود خلافات وتنازع داخل المجلس الرئاسي، تولى التاجوري فيه مسؤولية التنفيذ فقط، وسعيا منه لتعزيز مكانته عند رئيس ”حكومة الوفاق“.

وخلافا لتقارير صحفية تحدثت عن سعي التاجوري بهذا العمل إلى محاولة كسب الشرعية، بيّنت المصادر أن الشرعية نالها التاجوري غداة تسلمه موقعه في وزارة الداخلية.

وبحسب الصحفي الليبي فإن التاجوري، آمر قوات الإسناد التابعة للداخلية، وهذه تسميتها الأساسية، انحاز لرئيس الحكومة فايز السراج بعدما أعلن الإخوان والجبهة الليبية المقاتلة الحرب عليه في أعقاب استعانته بقوات أمريكية لقصف معاقل داعش في سرت.

وسبق للتاجوري الذي لم يكن على وفاق مع المليشيات الإسلامية أن أمهل الإخوان و“المقاتلة“ أسبوعا لمغادرة طرابلس في آذار/ مارس الماضي.

ولم يشارك التاجوري في عملية البنيان المرصوص التي قلصتها ”حكومة الوفاق“ ضد تنظيم داعش الارهابي، واقتصرت على مليشيات متعددة أغلبها تتبع لفجر ليبيا ومصراته، مؤثراً البقاء لحفظ الأمن في العاصمة.

وترى المصادر أن اقتحام سرايا الإسناد لمقرات المخابرات التي يقودها مصطفى نوح المصراتي التابع للمقاتلة وذو الميول الإخواني، جاء في إطار الرد المعاكس على حرب الطرفين على السراج.

ويدخل في نفس الإطار سعي التاجوري لاعتقال المفتي السابق الصادق الغرياني، المُنظّر للإخوان والمقاتلة، الذي أشادت بمواقفه القاعدة مؤخراً، في أعقاب إسقاط ميلشيا “ الدفاع عن بنغازي“ التي أسسها الغرياني، وأرسلها إلى الشرق الليبي لمحاربة قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، لطائرة فرنسية ومقتل 3 من الكوماندوز الفرنسي.

ومارس الغرياني التحريض مؤخراً، على حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة.

وترددت معلومات في طرابلس تفيد بأن الغرياني غير متواجد ببيته في تاجوراء“ 18 كم عن طرابلس“، ورجحت فراره إلى مصراته.

ولم يصدر أي بيان عن حكومة الوفاق أو المجلس الرئاسي حتى مساء أمس على سيطرة التاجوري على مقرات المخابرات التي حدثت في ساعات الصباح الأولى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك