المعارضة السورية تقطع طريق الإمداد الرئيسي للنظام في حلب

المعارضة السورية تقطع طريق الإمداد الرئيسي للنظام في حلب

المصدر: حلب - إرم نيوز

أفادت مصادر في المعارضة السورية، اليوم الجمعة، أن الفصائل المسلحة سيطرت على معسكر للجيش في حلب، شمال غربي سوريا، وتمكنت من قطع طريق استراتيجي يسلكه الجيش السوري للمدينة.

وذكرت المصادر ”أن فصائل المعارضة المسلحة سيطرت على معسكر الغزلان بريف حلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوري والميليشيات اللبنانية والإيرانية والعراقية الموالية له“

وفي إطار محاولات الفصائل المسلحة للسيطرة على حلب بالكامل، ”قطعت طريق خناصر الواصل بين مدينة حلب ووسط وغربي سوريا، الذي يعتبر حيويا بالنسبة للقوات الحكومية“

وأوضح ناشطون سوريون أن المقاتلين قطعوا طريق إمداد القوات الحكومية من خلال السيطرة على نقاط عدة مشرفة على الطريق أو قريبة منه بعد معركة جديدة في المنطقة.

وعلى صعيد متصل قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الحربية جددت قصفها لمناطق في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، حيث استهدفت الغارات منطقة سوق الخضشار في البلدة، ما أدى لمقتل 6 أشخاص على الأقل وسقوط عدد من الجرحى، بعضهم بحالات خطرة، كما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الإصابات، بينهم نساء وأطفال.

كذلك قصف الطيران الحربي التابع للنظام السوري أماكن في منطقة في قبر الإنكليز ومناطق في بلدة حريتان، بريف حلب الشمالي، واتهم نشطاء قوات النظام باستخدام غازات في القصف.

ومساء الخميس، تتالت التحذيرات دولياً من احتمال قيام قوات النظام السوري باستخدام الغاز السام في حلب . فبعد أن أكدت الأمم المتحدة الخميس أن هناك مخاوف جدية من احتمال أن تكون تلك الأسلحة الكيمياوية قد استعملت في حلب من قبل النظام، اعتبرت أنه في حال تم ذلك، فإنها تعتبر جريمة حرب.

وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها، حيال الاستخدام المحتمل المتزايد لأسلحة كيمياوية في سوريا، بعد معلومات عن وقوع هجوم الأربعاء في حلب أسفر عن 4 قتلى وعشرات الجرحى.

وشهدت حلب الخميس ما قيل إنها هدنة روسية لثلاث ساعات، من أجل إدخال المساعدات الإنسانية، إلا أن الأمم المتحدة أكدت في تصريح بالأمس للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن هذه الهدنة غير كافية وأن هناك مناقشات مع الجانب الروسي من أجل تمديدها وجعلها 48 ساعة.