الأمم المتحدة: الحوثيون استخدموا دروعًا بشرية وداعش تلقى أموالًا من جهة خارجية – إرم نيوز‬‎

الأمم المتحدة: الحوثيون استخدموا دروعًا بشرية وداعش تلقى أموالًا من جهة خارجية

الأمم المتحدة: الحوثيون استخدموا دروعًا بشرية وداعش تلقى أموالًا من جهة خارجية

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

قال تقرير سري أعده خبراء الأمم المتحدة الذين يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن، إن الحوثيين استخدموا المدنيين كدروع بشرية وإن عناصر تنظيم داعش في البلاد تلقوا مبالغ هائلة من المال.

وجاء في التقرير الذي وقع في 105 صفحات، والذي أعد لمجلس الأمن الدولي، أن الحوثيين أخفوا مقاتلين وعتادا بالقرب من مدنيين في منطقة المخا بمحافظة تعز ”بهدف متعمد هو تفادي التعرض للهجوم“ وفي انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

وذكر التقرير أنه في مارس /آذار وأبريل/ نيسان 2016 ”حصل تنظيم الدولة الإسلامية على مبالغ كبيرة من المال في اليمن يستخدمها في استقطاب المجندين وعمليات التمويل وشراء العتاد“.

وأضافت لجنة الخبراء في التقرير الذي أعد عن الستة الأشهر الماضية ”وثقت اللجنة انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي ارتكبتها قوات الحوثي وصالح“.

وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية في مارس آذار من العام الماضي لمساندة الحكومة ومحاربة القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وحركة الحوثيين.

ورفع تقرير عن تطبيق حظر على الأسلحة وعقوبات موجهة ضد صالح و4 من قادة الحوثيين إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا.

وفرض مجلس الأمن الدولي حظرا على الأسلحة على المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لصالح في أبريل/ نيسان 2015، وإدراج الأشخاص في القائمة السوداء للأمم المتحدة يستتبع فرض حظر على السفر وتجميد للأصول.

الحوثيون وأموال البنك المركزي

وستستخدم لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة المعلومات الواردة في تقرير لجنة الخبراء لتقرر ما إذا  كان يجب إدراج المزيد من الأشخاص أو الجماعات في القائمة السوداء ”لاشتراكهم في أو تقديمهم الدعم لأفعال تهدد السلم والأمن أو الاستقرار في اليمن“.

وقال التقرير الصادر عن الأمم المتحدة إن الحوثيين حولوا نحو 100 مليون دولار في الشهر من البنك المركزي اليمني، لدعم قتالهم وإن احتياطات النقد الأجنبي في البنك المركزي انخفضت إلى 1.3 مليار دولار في يونيو/ حزيران 2016 من 4.6 مليار دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014.

وتقول مصادر سياسية وفي البنك المركزي، إن الحوثيين حصلوا على الأرجح على مبالغ نقدية لقواتهم أكثر من التي حصلت عليها الحكومة، لأنهم حين سيطروا على صنعاء أضيف الآلاف من مسلحيهم لقوائم رواتب الجيش التي يدرج فيها من تحق لهم رواتب حكومية.

داعش والقاعدة يستغلان الفوضى

واستغل تنظيم القاعدة الحرب الأهلية اليمنية للسيطرة على مناطق في جنوب وشرق اليمن كما وضع تنظيم داعش موطئ قدم له في البلاد أيضا.

وقال التقرير إن التنظيمين حاليا ”يضعفان أحدهما الآخر مع تنافسهما لاستقطاب المجندين“، موضحا أنه في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان 2016 ”حصل تنظيم الدولة على مبالغ كبيرة من المال في اليمن يستخدمها في استقطاب المجندين وتمويل العمليات وشراء العتاد“ لكن التقرير لم يحدد مصدر تلك الأموال.

وقال التقرير إنه من وجهة نظر فنية فقد تطورت قدرات تنظيم القاعدة الميدانية، واستدل على ذلك بتطور تصميم العبوات المتفجرة التي يستخدمها التنظيم حاليا في اليمن، كما يتباهى التنظيم بأن لديه أحد أخطر صانعي القنابل في العالم، وهو إبراهيم حسن عسيري.

وقال الخبراء إن تنظيم القاعدة يمكنه على الأرجح الوصول لمفجرات إلكترونية تجارية أكثر فاعلية بما يمكنه من تنفيذ حملات تفجيرات لمدة أطول.

خيط متصل بإيران

وأضاف خبراء الأمم المتحدة أن 2016 شهدت حتى الآن 3 عمليات ضبط لأسلحة في بحر العرب وخليج عدن، والتي يحققون فيها لمعرفة ما إذا كان حظر الأسلحة قد تم انتهاكه بها.

وقال التقرير إنه خلال عملية ضبط لأسلحة من قارب شراعي لا يرفع علم أي دولة في 25 سبتمبر/ أيلول 2015 تم العثور على معدات للاتصال تشمل هواتف محمولة وأخرى تعمل بالاتصال بالقمر الصناعي وجاري الآن التحقق منها.

وأضاف التقرير أن دولة عضوا في المنظمة لم يحددها حللت الاتصالات، وتوصلت إلى أن الشهر السابق على ضبط تلك المعدات جاءت أغلب الاتصالات من نفس الرقم وهو رقم إيراني.

وكان تقرير صدريوم الخميس عن لجنة تقييم الحوادث في اليمن قد قال إن الحوثيين أخفوا مقاتلين وعتادا بالقرب من مدنيين في منطقة المخا بمحافظة تعز ”بهدف متعمد هو تفادي التعرض للهجوم“ وفي انتهاك للقانون الدولي الإنساني.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com