إجراءات إسرائيلية جديدة لمنع تسلل عناصر حزب الله داخل الحدود – إرم نيوز‬‎

إجراءات إسرائيلية جديدة لمنع تسلل عناصر حزب الله داخل الحدود

إجراءات إسرائيلية جديدة لمنع تسلل عناصر حزب الله داخل الحدود

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ في بناء منطقة عازلة وسياج أمني جديد على الحدود اللبنانية، مشيرة إلى أن قيادة الجبهة الشمالية تعمل حاليا على تنفيذ مشروع هندسي ضخم، يتضمن أيضا بناء عشرة كيلومترات من المنحدرات الاصطناعية، وذلك في إطار استخلاص دروس حرب لبنان الثانية.

وبحسب تقرير موقع ”واللا“ الإسرائيلي، فإنه في الوقت الذي تنشغل في قوات حزب الله بحربها النفسية والدعائية ضد إسرائيل، مستغلة عملية اختطاف الجنديين إلداد ريغيف وإيهود غولدفاسر، في إشارة إلى ”الوثائقي“ الذي بثته قناة ”الميادين“ حول العملية، التي وقعت في تموز/ يوليو 2006، وأدت إلى اندلاع الحرب، فإن قيادة الجبهة الشمالية بالجيش الإسرائيلي منشغلة بمنع عملية الاختطاف التالية.

وأشار الموقع إلى أنه في إطار استخلاص دروس تلك الحرب، يواصل الجيش الإسرائيلي تطبيق عدد من التوصيات، وانتهى بالفعل من دراسة الطبيعة الجغرافية للمناطق الحدودية الشمالية، ويعتزم تنفيذ قرار كان صدر قبل عام ونصف  العام، ببناء عائق هندسي من شأنه أن يُصعب من محاولات حزب الله التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.

وتابع أن المشروع ظل طي الكتمان، وأنه سيشمل عددا من المحاور، من بينها بناء العائق الهندسي وإزالة الأشجار والغطاء النباتي عند المناطق الحدودية، بما يسهل من عمليات مراقبة الحدود، فضلا عن استكمال وتحديث مسار السياج الأمني، وكذلك بناء حوائط دفاعية متعددة، مضيفا أن العمل يجري حاليا على قدم وساق.

ونوه إلى أن آليات ومعدات ثقيلة تعمل حاليا على تمهيد المواقع، وأنه عقب تحليل الطبيعة الجغرافية للمناطق الحدودية، سوف يتم تغيير طبيعة العوائق ونقل بعض المواقع ونقاط المراقبة العسكرية، وإزالة الغطاء النباتي الذي كان يمنح عناصر حزب الله حرية الحركة.

وقال مراقبون إسرائيليون إن العمليات الهندسية التي تتم حاليا على الحدود الشمالية الإسرائيلية غيرت من طبيعة المنطقة، وخلقت مناطق مفتوحة بشكل أكبر، تتيح عمليات المراقبة ورصد التحركات على الجانب الآخر من الحدود، بما يمكن اعتبارها منطقة عازلة، مقدرين أن الإجراءات الجديدة ستصعب من محاولات عناصر الحزب اللبناني التسلل إلى إسرائيل.

وتتبنى إسرائيل سياسة بناء الجدران والعوائق الأمنية الحدودية، كوسيلة فعالة لتأمين الحدود، وقامت ببناء سياج من هذا النوع في هضبة الجولان المحتلة، فضلا عن السياج الحدودي مع قطاع غزة، وعلى امتداد الحدود مع مصر.

وأعلنت إسرائيل قبل أيام أن أعمال بناء السياج الأمني على الحدود الأردنية شارفت على نهايتها، حيث تم بناء 24 كيلومترا من بين 30 كيلومترا، بين مدينة إيلات وصولا إلى منطقة ”رمال سامار“، شمال متنزه ”تمناع“، الواقع على مسافة 25 كيلومترًا شمال إيلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com