أخبار

الصيد: الهدف من مبادرة "السبسي" هو تنحيتي
تاريخ النشر: 30 يوليو 2016 13:46 GMT
تاريخ التحديث: 30 يوليو 2016 14:13 GMT

الصيد: الهدف من مبادرة "السبسي" هو تنحيتي

رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد يؤكد أنّ "الهدف من مبادرة رئيس الجمهورية تحوّل بعد فترة وجيزة إلى تنحية رئيس الحكومة" مؤكدًا أنه "غير متمسك بمنصبه بل يريد أن يكون جنديًا من جنود البلاد".

+A -A
المصدر: إرم نيوز– محمد رجب

أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، في كلمته، اليوم السبت، أنّ ”الهدف من مبادرة رئيس الجمهورية تحوّل بعد فترة وجيزة إلى تنحية رئيس الحكومة“، مشيراً في افتتاح جلسة منح الثقة لحكومته بالبرلمان التونسي، إلى أنه ”تفاجأ بتعالي أصوات بعض الأطراف المطالبة باستقالته للحصول على منصب رئاسة الحكومة“.

وقال الحبيب الصيد، إنه: ”يعلم مسبقاً أنّ التصويت لتجديد الثقة في فريقه الحكومي لن يكون لصالحه“، موضحاً أنه سيقبل بما سيقرره البرلمان، وقائلاً بشيء من المرارة: ”هناك من كتب على صفحتي الخاصة ”ارحل“، وها نحن راحلون“.

وأكد رئيس الحكومة، في كلمته، أنه ”غير متمسك بمنصبه، بل يريد أن يكون جندياً من جنود البلاد، يعمل على خدمة مصلحتها بكل تفان“.

وأشار إلى أنه ”اختار المرور إلى البرلمان، اليوم، من أجل توضيح الموضوع وإطلاع الشعب على فحواه وإعطائه الصبغة الدستورية، وأنه ليس متمسّكاً بمنصبه“.

وأصرّ الصيد على التنديد بتصريحات بعض القيادات الحزبية والسياسية التي تشير إلى غياب برنامج الحكومة، مشيراً إلى أنه قدم برنامج حكومته بعد تكليفها من قبل رئيس الجمهورية مطلع عام 2015.

تونس 2

وشدّد على أنّ البرنامج يرتكز أساساً على مقاومة الإرهاب الذي اعتبره، من أولويات الحكومة، لأنه يهدد أمن الدولة، إلى جانب الاهتمام بمكافحة غلاء الأسعار وبناء سلم اجتماعي وتحريك المشاريع المعطلة منذ حكومات سابقة.

وتتواصل تدخلات النواب في البرلمان، لتقييم أداء حكومة الحبيب الصيد، وطرح أسئلة، ينتظر أن يجيب عليها في كلمة ثانية.

وإلى جانب العدد الكبير من الصحفيين والقنوات التلفزيونية التي تتابع هذه الجلسة التاريخية، فهي الأولى في تاريخ تونس، وتعطي فكرة واضحة للمستوى الذي حققه الانتقال الديمقراطي في تونس.

ويحضر جلسة تجديد الثقة في حكومة الحبيب الصيد 186 نائباً من 217 نائباً يمثلون مجمل النواب التونسي.

ولم يؤكد أي حزب منحه الثقة لحكومة الحبيب الصيد، بينما عبّرت غالبية الأحزاب عن عدم منحها الثقة، ورأت أحزاب أخرى أنّ نوابها سيحتفظون بأصواتهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك