‫إسرائيل تنشئ منطقة عازلة جنوب سوريا‬ – إرم نيوز‬‎

‫إسرائيل تنشئ منطقة عازلة جنوب سوريا‬

‫إسرائيل تنشئ منطقة عازلة جنوب سوريا‬

المصدر: أبوظبي- إرم نيوز

قالت صحيفة المونيتور إن إسرائيل  باشرت العمل لإقامة منطقة عازلة ”آمنة“ على حدودها مع سوريا في مساحة تسيطر عليها بعض فصائل المعارضة، وإنها قطعت في الإجراءات التنفيذية مسافة متقدمة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في شهر أيار/مايو الماضي بدأت إسرائيل جهودها في هذا الإطار بجنوب سوريا، عبر الإعلان عن إنشاء وحدة ارتباط إسرائيلية تتولى التنسيق مع السكان السوريين القاطنين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية في جنوب البلاد.

وأفادت أن إسرائيل قامت بعد ذلك  بتوزيع المساعدات على 35  قرية خلال شهر رمضان في المنطقة نفسها.

 وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي قام بعد ذلك، بتاريخ 11 تموز/ يوليو بنشر عدة بلدوزرات ودبابة واحدة داخل عمق الأراضي السورية بمسافة 300 متر في منطقة القنيطرة، حيث  بدأت بالحفر مهددة بإطلاق النار على أي شخص يقترب منها.

ونقلت المراسلة الصحفية نور سماحة عن  بعض شخصيات المعارضة السورية البارزة الذين تربطهم بإسرائيل علاقات قوية، اهتماما متزايدا في إنشاء منطقة آمنة  بجنوب سوريا.

وقالت إن الأعمال الجارية على الأرض تدل على أن هذا المشروع يجري تنفيذه.

موافقة الكنيست

ووفقا للصحيفة، فإن كمال اللبواني- المعارض السوري المؤيد بقوة لفكرة المنطقة الآمنة جنوب سوريا، والذي التقى مسؤولين إسرائيليين خلال العامين الماضيين- لاحظ تغيرا في النغمة لدى صناع القرار في إسرائيل.

 وأضاف اللبواني أنه تفاجأ من موافقة الكنيست على هكذا مشروع، وأن الإسرائيليين موافقون عليه إن طلب السوريون ذلك، منوها أنه التقى مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين البارزين و دبلوماسيين أجانب من أجل دفع الفكرة إلى الأمام.

واشنطن لا تعارض

وتابع اللبواني أن السفير الأمريكي في إسرائيل أخبره أثناء الاجتماع معه أن الأمريكيين لن يعارضوا المشروع، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يرفضه عندما تم تقديم المقترح إليه.

وبحسب اللبواني، فإن المنطقة الآمنة الموافق عليها من قبل الإسرائيليين، تمتد مسافة عشرة كيلومترات داخل الأراضي السورية بطول يصل إلى 20 كيلومترا على امتداد الحدود، بدءا من جنوب قرية حضر الدرزية إلى جنوب القنيطرة وتشمل أكثر من 17 قرية بمجموع سكان يصل إلى 15 ألفا.

وتابع  أن الإسرائيليين قالوا إنهم سيستخدمون أمنهم القومي كذريعة أمام المجتمع الدولي، وإنهم يريدون حماية حدودهم، وعقب ذلك- كما قال الإسرائيليون – ”يستطيع الأردنيون والأتراك إنشاء مناطقهم الآمنة الخاصة بهم“.

على 3 مراحل

ويعمل موتي كاهانا، الإسرائيلي الأمريكي ومؤسس منظمة آماليا الأمريكية غير الحكومية، بشكل وثيق مع اللبواني في دعم المنطقة الآمنة.

 وقال إن الحكومة الإسرائيلية أعطته الضوء الأخضر للعمل داخل المنطقة الآمنة المحددة.

 وأضاف أن منظمته بدأت العمل وأنها ستجلب المؤن إلى المنطقة الآمنة السورية خلال الأسابيع المقبلة، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية ستسمح لمنظمته بإحضار المساعدات الإنسانية للشعب السوري وأن إسرائيل ترغب بأن تقوم منظمة أمريكية غير حكومية بالتوسع في عملها وإحضار الإغاثة.

وأوضح أن المرحلة الأولى من العمل تقضي بإحضار الأدوية والمعدات، فيما ستشهد المرحلة الثانية فتح مدارس والتركيز على التعليم، أما المرحلة الثالثة فسيتم فيها المساعدة على إنشاء و تجهيز قوة شرطة محلية.

وتابع أنه تم تحديد القرى والبلدات التي سيتم العمل بها، إلا أنه لا يستطيع ذكر مواقعها بالتحديد، كما رفض تحديد الجماعات المعارضة التي ستنسق معها منظمته.

1

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com